شناخت نامه قرآن بر پايه قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٥٨ - ٢/ ٣ دشوار بودن شناخت تفسير و تأويل
٢/ ٤ الرّاسِخونَ فِي العِلمِ وفي مَعرِفِة التَّأويلِ
الكتاب
هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَيْكَ الْكِتابَ مِنْهُ آياتٌ مُحْكَماتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتابِ وَ أُخَرُ مُتَشابِهاتٌ فَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ ما تَشابَهَ مِنْهُ ابْتِغاءَ الْفِتْنَةِ وَ ابْتِغاءَ تَأْوِيلِهِ وَ ما يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلَّا اللَّهُ وَ الرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِنْ عِنْدِ رَبِّنا وَ ما يَذَّكَّرُ إِلَّا أُولُوا الْأَلْبابِ.[١]
وَ إِذا جاءَهُمْ أَمْرٌ مِنَ الْأَمْنِ أَوِ الْخَوْفِ أَذاعُوا بِهِ وَ لَوْ رَدُّوهُ إِلَى الرَّسُولِ وَ إِلى أُولِي الْأَمْرِ مِنْهُمْ لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنْبِطُونَهُ مِنْهُمْ وَ لَوْ لا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَ رَحْمَتُهُ لَاتَّبَعْتُمُ الشَّيْطانَ إِلَّا قَلِيلًا.[٢]
وَ أَنْزَلْنا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ ما نُزِّلَ إِلَيْهِمْ وَ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ.[٣]
وَ ما أَنْزَلْنا عَلَيْكَ الْكِتابَ إِلَّا لِتُبَيِّنَ لَهُمُ الَّذِي اخْتَلَفُوا فِيهِ وَ هُدىً وَ رَحْمَةً لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ.[٤]
كَما أَرْسَلْنا فِيكُمْ رَسُولًا مِنْكُمْ يَتْلُوا عَلَيْكُمْ آياتِنا وَ يُزَكِّيكُمْ وَ يُعَلِّمُكُمُ الْكِتابَ وَ الْحِكْمَةَ وَ يُعَلِّمُكُمْ ما لَمْ تَكُونُوا تَعْلَمُونَ.[٥]
الحديث
١٤٩٦. الإمام عليّ عليه السلام: سَلوني عَنِ القُرآنِ فَإِنَّ فِي القُرآنِ عِلمَ الأَوَّلينَ وَالآخِرينَ، لَم يَدَع لِقائِلٍ مَقالًا، ولا يَعلَمُ تَأويلَهُ إلَّااللَّهُ وَالرّاسِخونَ فِي العِلمِ، ولَيسوا بِواحِدٍ، ورَسولُ اللَّهِ صلى الله عليه و آله كانَ واحِداً مِنهُم عَلَّمَهُ اللَّهُ سُبحانَهُ إيّاهُ، وعَلَّمَنيهِ رَسولُ اللَّهِ صلى الله عليه و آله، ثُمَّ لا يَزالُ في بَقِيَّتِهِ إلى يَومِ القِيامَةِ.[٦]
[١]. آل عمران: ٧.
[٢]. النساء: ٨٣.
[٣]. النحل: ٤٤.
[٤]. النحل: ٦٤.
[٥]. البقرة: ١٥١.
[٦]. تأويل الآيات الظاهرة: ج ٢ ص ٥٥٥ ح ١٠، تفسير فرات: ص ٦٨ ح ٣٨، كتاب سليم بن قيس: ج ٢ ص ٩٤٢ ح ٧٨ كلاهما نحوه وكلّها عن سليم بن قيس.