شناخت نامه قرآن بر پايه قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٠٤ - ٤/ ١٥ تقييد اطلاقها و تخصيص عامها
أجسامَكُم إلَيها بِمَعاصيكُم، فَأَينَ خَوفُكُم؟
وَالخامِسَةُ: أنَّكُم قُلتُم: إنَّكُم تَرغَبونَ فِي الجَنَّةِ وأنتُم في كُلِّ وَقتٍ تَفعَلونَ ما يُباعِدُكُم مِنها، فَأَينَ رَغَبتُكُم فيها؟
وَالسّادِسَةُ: أنَّكُم أكَلتُم نِعمَةَ المَولى ولَم تَشكُروا عَلَيها.
وَالسّابِعَةُ: أنَّ اللَّهَ أمَرَكُم بِعَداوَةِ الشَّيطانِ، وقالَ: إِنَّ الشَّيْطانَ لَكُمْ عَدُوٌّ فَاتَّخِذُوهُ عَدُوًّا[١] فَعادَيتُموهُ بِلاقَولٍ، ووَاليَتُموهُ بِلا مُخالَفَةٍ.
وَالثّامِنَةُ: أنَّكُم جَعَلتُم عُيوبَ النّاسِ نَصبَ أعيُنِكُم وعُيوبَكُم وَراءَ ظُهورِكُم، تَلومونَ مَن أنتُم أحَقُّ بِاللَّومِ مِنهُ.[٢]
١٦٣٧. الإمام الصادق عليه السلام- أيضاً-: لِأَ نَّكُم لا تَفونَ للَّهِ بِعَهدِهِ، وإنَّ اللَّهَ يَقولُ: وَ أَوْفُوا بِعَهْدِي أُوفِ بِعَهْدِكُمْ[٣]، واللَّهِ، لَو وَفَيتُم للَّهِ لَوَفَى اللَّهُ لَكُم.[٤]
١٦٣٨. عنه عليه السلام: إنَّ العبدَ إذا دَعا اللَّهَ تَبارَكَ وتَعالى بِنِيَّةٍ صادِقَةٍ وقَلبٍ مُخلِصٍ، استُجيبَ لَهُ بَعدَ وَفائهِ بِعَهدِ اللَّهِ عز و جل، وإذا دَعا اللَّهَ عز و جل لِغَيرِ نِيَّةٍ وإخلاصٍ لَم يُستَجَب لَهُ، ألَيسَ اللَّهُ تَعالى يَقولُ: وَ أَوْفُوا بِعَهْدِي أُوفِ بِعَهْدِكُمْ؟ فَمَن وَفى اوفِيَ لَه.[٥]
١٦٣٩. الكافي عن نوح بن شُعَيب: سَأَلَ ابنُ أبِي العَوجاءِ هِشامَ بنَ الحَكَمِ، فَقالَ لَهُ: ألَيسَ اللَّهُ حَكيماً؟ قالَ: بَلى وهُوَ أحكَمُ الحاكِمينَ.
قالَ: فَأَخبِرني عَن قَولِهِ عز و جل: فَانْكِحُوا ما طابَ لَكُمْ مِنَ النِّساءِ مَثْنى وَ ثُلاثَ وَ رُباعَ فَإِنْ
[١]. فاطر: ٦.
[٢]. أعلام الدين: ص ٢٦٩، بحار الأنوار: ج ٩٣ ص ٣٧٦ ح ١٧ نقلًا عن دعائم الدين.
[٣]. البقرة: ٤٠.
[٤]. تفسير القمّي: ج ١ ص ٤٦ عن جميل، بحار الأنوار: ج ٩٣ ص ٣٦٨ ح ٣.
[٥]. الاختصاص: ص ٢٤٢ عن هشام بن سالم، بحار الأنوار: ج ٩٣ ص ٣٧٩ ح ٢٣.