شناخت نامه قرآن بر پايه قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٧٨ - ٤/ ١٠ تفسير عملى قرآن
هذِهِ الآيَةَ: أَذْهَبْتُمْ طَيِّباتِكُمْ فِي حَياتِكُمُ الدُّنْيا وَ اسْتَمْتَعْتُمْ بِها[١].[٢]
٤/ ١١ ما يُفَسِّرُ القُرآنَ بِالكَشفِ وَالشُّهودِ وَتَجَسُّمِ الأَعمالِ
١٦١٣. مسند أبي يَعلى عن عُبيدٍ مَولى رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: إنَّ امرَأَتَينِ كانَتا صائِمَتَينِ، فَكانَتا تَغتابانِ النّاسَ، فَدَعا رَسولُ اللَّهِ صلى الله عليه و آله بِقَدَحٍ، فَقالَ لَهُما: قيئا!
فَقاءَتا قَيحاً ودَماً ولَحماً عَبيطاً.[٣]
١٦١٤. رسول اللَّه صلى الله عليه و آله- في قولِهِ تَعالى: يَوْمَ يُنْفَخُ فِي الصُّورِ فَتَأْتُونَ أَفْواجاً[٤]-: يُحشَرُ عَشرَةُ أصنافٍ مِن امَّتي أشتاتاً ... فأَمّا الَّذينَ عَلى صورَةِ القِرَدَةِ فَالقَتّاتُ[٥] مِنَ النّاسِ، وأمَّا الَّذينَ عَلى صورَةِ الخَنازيرِ فَأَهلُ السُّحتِ، وأمّا المُنَكَّسونَ عَلى رُؤوسِهِم فَآكِلَةُ الرِّبا، وَالعُميُ الجائِرونَ فِي الحُكمِ، وَالصُّمُّ وَالبُكمُ المُعجَبونَ بِأَعمالِهِم، وَالَّذينَ يَمضَغونَ بِألسِنَتِهِم فَالعُلَماءُ وَالقُضاةُ الّذينَ خالَفَ أعمالُهُم أقوالَهُم، وَالمُقَطَّعَةُ أيديهِم وأرجُلُهُمُ الَّذينَ يُؤذونَ الجيرانَ، وَالمُصَلَّبونَ عَلى جُذوعٍ مِن نارٍ فَالسُّعاةُ بِالنّاسِ إلَى السُّلطانِ، وَالَّذينَ أشَدُّ نَتناً مِنَ الجِيَفِ فَالَّذينَ يَتَمَتَّعونَ بِالشَّهَواتِ وَاللَّذّاتِ ويَمنَعونَ حَقَّ اللَّهِ في أموالِهِم، وَالَّذينَ يَلبِسونَ الجِبابَ فَأَهلُ الفَخرِ والخُيَلاءِ.[٦]
[١]. الأحقاف: ٢٠.
[٢]. الأمالي للمفيد: ص ١٣٤ ح ٢ عن عبد اللَّه بن ميمون عن الإمام الصادق عليه السلام، الغارات: ج ١ ص ٩٠ عن الإمام الصادق عليه السلام، المحاسن: ج ٢ ص ١٧٧ ح ١٥٠١ عن أبي القدّاح عن الإمام الصادق عن آبائه عليهم السلام والقضية فيه منسوبة إلى رسول اللَّه صلى الله عليه و آله، بحار الأنوار: ج ٦٦ ص ٣٢٣ ح ٣. وراجع: المناقب لابن شهر آشوب: ج ٢ ص ٩٩.
[٣]. مسند أبي يعلى: ج ٢ ص ٢٣٤ ح ١٥٧٣، مسند ابن حنبل: ج ٩ ص ١٦٥ ح ٢٣٧١٤ نحوه، اسد الغابة: ج ٣ ص ٥٣٣ الرقم ٣٤٩٥، السيرة النبويّة لابن كثير: ج ٤ ص ٦٢٩، تاريخ دمشق: ج ٤ ص ٢٧٥ ح ١٠٣٦ نحوه.
[٤]. النبأ: ١٨.
[٥]. القتّاتُ: النمّامُ( النهاية: ج ٤ ص ١١« قتت»).
[٦]. مجمع البيان: ج ١٠ ص ٦٤٢ عن البراء بن عازب، جامع الأخبار: ص ٥٠١ ح ١٣٨٩ عن معاذ نحوه، بحار الأنوار: ج ٧ ص ٨٩؛ تفسير الفخر الرازي: ج ٣١ ص ١١ و ١٢، تفسير القرطبي: ج ١٩ ص ١٧٥، تفسير الثعلبي: ج ١٠ ص ١١٥ والثلاثة الأخيرة عن معاذ نحوه، الدرّ المنثور: ج ٨ ص ٣٩٣.