شناخت نامه قرآن بر پايه قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٠ - ج - نمونههايى از تفسير باطنى
وأحسَنُكُم فيما أمَرَ اللَّهُ عز و جل بِهِ ونَهى عَنهُ نَظَراً، وإن كان أقَلَّكُم تَطَوُّعاً.[١]
١٤٧٧. الإمام الصادق عليه السلام- في قَولِ اللَّهِ عز و جل: لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا[٢]-: لَيسَ يَعني أكثَرَ[٣] عَمَلًا ولكِن أصوَبَكُم عَمَلًا، وإنَّمَا الإِصابَةُ خَشيَةُ اللَّهِ، وَالنِّيَّةُ الصّادِقَةُ وَالحَسَنَةُ.[٤]
١٤٧٨. تفسير العيّاشي عن المفضّل: سَأَلتُ أبا عَبدِاللَّهِ عليه السلام عَن قَولِهِ: فالِقُ الْحَبِّ وَ النَّوى[٥]، قالَ: الحَبُّ المُؤمِنُ، وذلِكَ قَولُهُ: وَ أَلْقَيْتُ عَلَيْكَ مَحَبَّةً مِنِّي[٦]، وَالنَّوى: هُوَ الكافِرُ الَّذي نَأى[٧] عَنِ الحَقِّ فَلَم يَقبَلهُ.[٨]
١٤٧٩. تفسير القمّي: قَولُهُ: إِنَّ اللَّهَ فالِقُ الْحَبِّ وَ النَّوى قالَ: الحَبُّ ما أحَبَّهُ، وَالنَّوى ما ناءٍ عَنِ الحَقِّ. وقالَ أيضاً: الحَبُّ أن يَفلِقَ العِلمَ مِنَ الأَئِمَّةِ، وَالنَّوى ما بَعُدَ عَنهُ يُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَ مُخْرِجُ الْمَيِّتِ مِنَ الْحَيِ[٩] قالَ: المُؤمِنُ مِنَ الكافِرِ، وَالكافِرُ مِنَ المُؤمِنِ.[١٠]
١٤٨٠. الإمام الصادق عليه السلام- في بيان آيتين من كتاب اللَّه عز و جل-: قَولُ اللَّهِ عز و جل: إِنَّ اللَّهَ فالِقُ الْحَبِّ وَ النَّوى فَالحَبُّ طينَةُ المُؤمِنينَ الَّتي ألقَى اللَّهُ عَلَيها مَحَبَّتَهُ، وَالنَّوى طينَةُ الكافِرينَ الَّذين نَأَوا عَن كُلِّ خَيرٍ، وإنَّما سُمَّيَ النَّوى مِن أجلِ أنَّهُ نَأى عَن كُلِّ خَيرٍ وتَباعَدَ عَنهُ.
[١]. مجمع البيان: ج ١٠ ص ٤٨٤، بحار الأنوار: ج ٧٠ ص ٢٣٣؛ تفسير الثعلبي: ج ٩ ص ٣٥٥، تفسير الفخر الرازي: ج ٣٠ ص ٥٦ عن قتادة.
[٢]. الملك: ٢.
[٣]. في بحار الأنوار:« أكثركم» بدل« أكثر».
[٤]. الكافي: ج ٢ ص ١٦ ح ٤ عن سفيان بن عيينة، بحار الأنوار: ج ٧٠ ص ٢٣٠ ح ٦.
[٥]. الأنعام: ٩٥.
[٦]. طه: ٣٩.
[٧]. نأى: أي بَعُدَ، يقال: ناء ونأى بمعنىً( النهاية: ج ٥ ص ١٢٣« نوأ»).
[٨]. تفسير العيّاشي: ج ١ ص ٣٧٠ ح ٦٥، بحار الأنوار: ج ٢٤ ص ١٠٩ ح ٢٠.
[٩]. الأنعام: ٩٥.
[١٠]. تفسير القمّي: ج ١ ص ٢١١، بحار الأنوار: ج ٢٤ ص ١٠٨ ح ١٨.