شناخت نامه قرآن بر پايه قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٨ - ب - معناى ظاهر و باطن قرآن
عَلَى الأَحياءِ، قالَ اللَّهُ: وَ ما يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلَّا اللَّهُ وَ الرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ[١] نَحنُ نَعلَمُهُ.[٢]
١٤٧٣. معاني الأخبار عن حمران بن أعين: سَأَلتُ أبا جَعفَرٍ عليه السلام: عَن ظَهرِ القُرآنِ وبَطنِهِ فَقالَ:
ظَهرُهُ الَّذينَ نَزَلَ فيهِمُ القُرآنُ، وبَطنُهُ الَّذينَ عَمِلوا بِمِثلِ أعمالِهِم، يَجري فيهِم ما نَزَلَ في اولئِكَ.[٣]
١٤٧٤. الإمام الصادق عليه السلام: القُرآنُ كُلُّهُ تَقريعٌ، وباطِنُهُ تَقريبٌ[٤].[٥]
ج- نَماذجُ مِنَ التَّفسيرِ بِالباطِنِ
١٤٧٥. مجمع البيان عن ابن عمر عن رسول اللَّه صلى الله عليه و آله أنَّهُ تَلا قَولَهُ تَعالى: تَبارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ إلى قَولِهِ: أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا[٦] ثُمَّ قالَ: أيُّكُم أحسَنُ عَقلًا، وأورَعُ[٧] عَن مَحارِمِ اللَّهِ، وأسرَعُ في طاعَةِ اللَّهِ.[٨]
١٤٧٦. مجمع البيان عن أبي قتادة: سَأَلتُ النَّبِيَّ صلى الله عليه و آله عَن قَولِهِ تَعالى: أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا ما عَنى بِهِ؟ فَقالَ: يَقولُ: أيُّكُم أحسَنُ عَقلًا. ثُمَّ قالَ صلى الله عليه و آله: أتَمُّكُم عَقلًا، وأشَدُّكُم للَّهِ خَوفاً،
[١]. آل عمران: ٧.
[٢]. بصائر الدرجات: ص ١٩٦ ح ٧ وص ٢٠٣ ح ٢ نحوه، تفسير العيّاشي: ج ١ ص ١١ ح ٥ وفيه« عن فضيل بن يسار قال: سألت أبا جعفر عليه السلام عن هذه الرواية« ما في القرآن آية إلّاولها ظهر وبطن وما فيه حرف إلّاوله حدّ ولكلّ حدّ مطلع. ما يعني بقوله لها ظهر وبطن؟ قال: ظهره وبطنه تأويله منه ما مضى ومنه ما لم يكن بعد يجري كما يجري الشمس والقمر كلّما جاء منه شيء وقع قال اللَّه تعالى:« وَ ما يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلَّا اللَّهُ وَ الرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ»[ نحن نعلمه]»، بحار الأنوار: ج ٩٢ ص ٩٧ ح ٦٤.
[٣]. معاني الأخبار: ص ٢٥٩ ح ١، تفسير العيّاشي: ج ١ ص ١١ ح ٤ نحوه، بحار الأنوار: ج ٩٢ ص ٨٣ ح ١٤.
[٤]. قال الصدوق قدس سره في ذيل الحديث: يعني بذلك أنّه من وراء آيات التوبيخ والوعيد آيات الرحمة والغفران.
[٥]. معاني الأخبار: ص ٢٣٢ ح ١ وص ٣١٢ ح ١ كلاهما عن يزيد بن الحسن عن الإمام الكاظم عليه السلام.
[٦]. الملك: ١ و ٢.
[٧]. الوَرَعُ: الكَفُّ عن المحارم والتحرّج منه( النهاية: ج ٥ ص ١٧٤« ورع»).
[٨]. مجمع البيان: ج ١٠ ص ٤٨٤، بحار الأنوار: ج ٧٠ ص ٢٣٣؛ تفسير الطبرى: ج ٧ الجزء ١٢ ص ٥، تفسير الثعلبي: ج ٥ ص ١٥٩، تفسير القرطبي: ج ٩ ص ٩، تفسير ابن أبي حاتم: ج ٦ ص ٢٠٠٦ ح ١٠٧٠٥.