شناخت نامه قرآن بر پايه قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٦ - پژوهشى در باره شمار بطنهاى قرآن
ب- مَعنى ظَهرِ القُرآنِ وبَطنِهِ
١٤٦٩. رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: [القُرآنُ] هُوَ كِتابٌ فيهِ تَفصيلٌ وبَيانٌ وتَحصيلٌ، وهُوَ الفَصلُ لَيسَ بِالهَزلِ، ولَهُ ظَهرٌ وبَطنٌ، فَظاهِرُهُ حُكمٌ وباطِنُهُ عِلمٌ، ظاهِرُهُ أنيقٌ وباطِنُهُ عَميقٌ، لَهُ نُجومٌ وعَلى نُجومِهِ نُجومٌ، لا تُحصى عَجائِبُهُ ولا تُبلى غَرائِبُهُ، فيهِ مَصابيحُ الهُدى ومَنارُ الحِكمَةِ، ودَليلٌ عَلَى المَعرِفَةِ لِمَن عَرَفَ الصِّفَةَ.[١]
١٤٧٠. الإمام عليّ عليه السلام: ما مِن آيَةٍ إلّاولَها أربَعَةُ مَعانٍ: ظاهِرٌ، وباطِنٌ، وحَدٌّ، ومُطَّلَعٌ؛ فَالظّاهِرُ: هُوَ التِّلاوَةُ، وَالباطِنُ: الفَهمُ، وَالحَدُّ: هُوَ أحكامُ الحَلالِ وَالحَرامِ، وَالمُطَّلَعُ:
هُوَ مُرادُ اللَّهِ مِنَ العَبدِ بِها[٢].[٣]
١٤٧١. عنه عليه السلام- لَمّا ذَكَرَ القُرآنَ-: ظاهِرُهُ عَمَلٌ مَوجوبٌ، وباطِنُهُ عِلمٌ مَكنونٌ مَحجوبٌ، وهُوَ عِندَنا مَعلومٌ مَكتوبٌ.[٤]
١٤٧٢. بصائر الدرجات عن فضيل بن يسار: سَأَلتُ أبا جَعفَرٍ عليه السلام عَن هذِهِ الرِّوايَةِ: «ما مِنَ القُرآنِ آيَةٌ إلّاولَها ظَهرٌ وبَطنٌ».
فَقالَ: ظَهرُهُ تَنزيلُهُ، وبَطنُهُ تَأويلُهُ، مِنهُ ما قَد مَضى، ومِنهُ ما لَم يَكُن، يَجري كَما يَجرِي الشَّمسُ وَالقَمَرُ، كُلَّما[٥] جاءَ تَأويلُ شَيءٍ مِنهُ يَكونُ عَلَى الأَمواتِ كَما يَكونُ
[١]. الكافي: ج ٢ ص ٥٩٩ ح ٢ عن السكوني عن الإمام الصادق عن آبائه عليهم السلام، تفسير العيّاشي: ج ١ ص ٢ ح ١ عن محمّد بن مسعود عن الإمام الصادق عن آبائه عليهم السلام عنه صلى الله عليه و آله.
[٢]. قال العلّامة الطباطبائي قدس سره: أقول: المراد بالتلاوة ظاهر مدلول اللفظ، بدليل أنّه عليه السلام عدّه من المعاني، فالمراد بالفهم في تفسيره الباطن ما هو باطن الظاهر من المعنى، والمراد بقوله:« هو أحكام الحلال والحرام» ظاهر المعارف المتلقّاة من القرآن في أوائل المراتب أو أواسطها في مقابل المطلع الذي هو المرتبة العليا، أو الحدّ والمطلع نسبيّان كما أنّ الظاهر والباطن نسبيّان كما عرفت فيما تقدّم، فكلّ مرتبة عليا هي مطلع بالنسبة إلى السفلى( الميزان في تفسير القرآن: ج ٣ ص ٧٣).
[٣]. تفسير الصافي: ج ١ ص ٣١ وراجع: تفسير التستري: ص ١٦ والبرهان للزركشي: ج ٢ ص ١٥٣.
[٤]. دعائم الإسلام: ج ١ ص ٥٣.
[٥]. في المصدر:« كما»، والتصويب من بحار الأنوار.