شناخت نامه قرآن بر پايه قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٠ - ١/ ١ گونههاى آيات قرآن
١٤٤٥. تنبيه الغافلين عن رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: أيُّهَا النّاسُ! قَد بَيَّنَ اللَّهُ لَكُم في مُحكَمِ تَنزيلِهِ ما أحَلَّ لَكُم، وما حَرَّمَ عَلَيكُم، وما تَأتونَ وما تَتَّقونَ، فَأَحِلّوا حَلالَهُ، وحَرِّموا حَرامَهُ، وآمِنوا بِمُتَشابِهِهِ، وَاعمَلوا بِمُحكَمِهِ وَاعتَبِروا بِأَمثالِهِ، ثُمَّ رَفَعَ رَأسَهُ إلَى السَّماءِ، فَقالَ: اللَّهُمَّ هَل بَلَّغتُ فَاشهَد.[١]
١٤٤٦. الإمام عليّ عليه السلام- مِن خُطبَةٍ لَهُ يَذكُرُ فيها القُرآنَ الكَريمَ-: كِتابَ رَبِّكم فيكُم: مُبَيِّناً حَلالَهُ وحَرامَهُ، وفَرائِضَهُ وفَضائِلَهُ[٢] وناسِخَهُ ومَنسوخَهُ، ورُخَصَهُ[٣] وعَزائِمَهُ، وخاصَّهُ وعامَّهُ، وعِبَرَهُ وأمثالَهُ، ومُرسَلَهُ ومَحدودَهُ، ومُحكَمَهُ ومُتَشابِهَهُ، مُفَسِّراً مُجمَلَهُ، مُبَيِّناً غَوامِضَهُ، بَينَ مَأخوذٍ ميثاقُ عِلمِهِ، ومُوَسَّعٍ عَلَى العِبادِ في جَهلِهِ، وبَينَ مُثبَتٍ فِي الكِتابِ فَرضُهُ، ومَعلومٍ فِي السُّنَّةِ نَسخُهُ، وواجِبٍ فِي السُّنَّةِ أخذُهُ ومُرَخَّصٍ فِي الكِتابِ تَركُهُ، وبَينَ واجِبٍ بِوَقتِهِ، وزائِلٍ في مُستَقبَلِهِ، ومُبايَنٌ بَينَ مَحارِمِهِ مِن كَبيرٍ أوعَدَ عَلَيهِ نيرانَهُ، أو صغيرٍ أرصَدَ لَهُ غُفرانَهُ، وبَينَ مَقبولٍ في أدناهُ، مُوَسَّعٍ[٤] في أقصاهُ.[٥]
١٤٤٧. عنه عليه السلام: إنَّما هَلَكَ النّاسُ فِي المُتَشابِهِ لِأَنَّهُم لَم يَقِفوا عَلى مَعناهُ ولَم يَعرِفوا حَقيقَتَهُ، فَوَضَعوا لَهُ تَأويلاتٍ مِن عِندِ أنفُسِهِم بِآرائِهِم وَاستَغنَوا بِذلِكَ عَن مَسأَلَةِ الأَوصِياءِ، ونَبَذوا قَولَ رَسولِ اللَّهِ صلى الله عليه و آله وَراءَ ظُهورِهِم، وَالمُحكَمُ مِمّا ذَكَرتُهُ فِي الأَقسامِ مِمّا
[١]. تنبيه الغافلين: ص ٥٥٣ ح ٨٩٨ عن عبد خير عن الإمام عليّ عليه السلام، كنز العمّال: ج ١٦ ص ١٣٨ ح ٤٤١٦٩ نقلًا عن ابن النجّار عن الإمام عليّ عليه السلام عنه صلى الله عليه و آله.
[٢]. الفضائل: النوافل؛ أي هي فضلة غير واجبة.
[٣]. كآية التيمّم: وَ إِنْ كُنْتُمْ مَرْضى أَوْ عَلى سَفَرٍ أَوْ جاءَ أَحَدٌ مِنْكُمْ مِنَ الْغائِطِ أَوْ لامَسْتُمُ النِّساءَ فَلَمْ تَجِدُوا ماءً فَتَيَمَّمُوا صَعِيداً طَيِّباً فَامْسَحُوا بِوُجُوهِكُمْ وَ أَيْدِيكُمْ النساء: ٤٣.
[٤]. كما يقبل في كفّارة اليمين إطعام عشرة مساكين الذي هو أدنى وأخفّ كفّارة على الإنسان، ويوسّع علىالإنسان في أن لا يأخذ بالأدنى بل« يكسي» العشرة( نهج الصباغة).
[٥]. نهج البلاغة: الخطبة ١ وراجع: أعلام الدين: ص ١٠٢.