شناخت نامه قرآن بر پايه قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٢ - ١/ ١ گونههاى آيات قرآن
تَأويلُهُ في تَنزيلِهِ، مِن تَحليلِ ما أحَلَّ اللَّهُ سُبحانَهُ في كِتابِهِ، وتَحريمِ ما حَرَّمَ اللَّهُ مِنَ المَآكِلِ وَالمَشارِبِ وَالمَناكِحِ.[١]
١٤٤٨. الإمام الباقر عليه السلام: المَنسوخاتُ مِنَ المُتَشابِهاتِ، وَالمُحكَماتُ مِنَ النّاسِخاتِ.[٢]
١٤٤٩. الإمام الصادق عليه السلام- لَمّا سُئِلَ عَنِ النّاسِخِ وَالمَنسوخِ وَالمُحكَمِ وَالمُتَشابِهِ-: النّاسِخُ الثّابِتُ، وَالمَنسوخُ ما مَضى، وَالمُحكَمُ ما يُعمَلُ بِهِ، وَالمُتَشابِهُ الَّذي يُشبِهُ بَعضُهُ بَعضاً.[٣]
١٤٥٠. عنه عليه السلام- لَمّا سُئِلَ عَنِ النّاسِخِ وَالمَنسوخِ وَالمُحكَمِ وَالمُتَشابِهِ-: النّاسِخُ الثّابِتُ المَعمولُ بِهِ وَالمَنسوخُ ما قَد كانَ يُعمَلُ بِهِ ثُمَّ جاءَ ما نَسَخَهُ، وَالمُتَشابِهُ مَا اشتَبَهَ عَلى جاهِلِهِ.[٤]
١٤٥١. عنه عليه السلام: إنَّ القُرآنَ مُحكَمٌ ومُتَشابِهٌ، فَأَمّا المُحكَمُ فَنُؤمِنُ بِهِ ونَعمَلُ بِهِ ونَدينُ بِهِ، وأمَّا المُتَشابِهِ فَنُؤمِنُ بِهِ ولا نَعمَلُ بِهِ، هُوَ قَولُ اللَّهِ: فَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ ما تَشابَهَ مِنْهُ ابْتِغاءَ الْفِتْنَةِ وَ ابْتِغاءَ تَأْوِيلِهِ وَ ما يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلَّا اللَّهُ وَ الرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِنْ عِنْدِ رَبِّنا وَالرّاسِخونُ فِي العِلمِ هُم آلُ مُحَمَّدٍ.[٥]
١٤٥٢. الكافي عن ابن سنان أو عن غيره عمّن ذكره: سَأَلتُ أبا عَبدِ اللَّهِ عليه السلام عَنِ القُرآنِ وَالفُرقانِ:
أهُما شَيئانِ أم شَيءٌ واحِدٌ؟ فَقالَ عليه السلام: القُرآنُ جُملَةُ الكِتابِ، وَالفُرقانُ المُحكَمُ
[١]. بحار الأنوار: ج ٩٣ ص ١٢ نقلًا عن النعماني في رسالة مفردة وراجع: وسائل الشيعة: ج ١٨ ص ١٤٨ ح ٣٣٥٧٠.
[٢]. الكافي: ج ٢ ص ٢٨ ح ١ عن محمّد بن سالم، بحار الأنوار: ج ٦٩ ص ٨٥ ح ٣٠.
[٣]. تفسير العيّاشي: ج ١ ص ١٠ ح ١، بحار الأنوار: ج ٩٢ ص ٣٨٣ ح ١٩.
[٤]. تفسير العيّاشي: ج ١ ص ١١ ح ٧ عن مسعدة بن صدقة، بحار الأنوار: ج ٩٢ ص ٣٨٣ ح ٢٢.
[٥]. تفسير العيّاشي: ج ١ ص ١٦٢ ح ٤ وص ١١ ح ٦ وفيه صدره إلى« لا نعمل به» وكلاهما عن أبي بصير، الاصول الستّة عشر: ص ٦٦ عن جابر، بصائر الدرجات: ص ٢٠٣ ح ٣ عن وهب بن حفص وليس فيهما ذيله، بحار الأنوار: ج ٢ ص ٢٣٨ ح ٢٩.