شناخت نامه قرآن بر پايه قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٢٦ - ٤/ ١٧ تفسير باطنى
يَعني بني امَيَّةَ هُمُ الكافِرونَ في باطِنِ القُرآنِ.
قال أبو جَعفَرٍ: نَزَلَت هذِهِ الآيَةُ عَلى رَسولِ اللَّهِ صلى الله عليه و آله هكَذا: بِئْسَمَا اشْتَرَوْا بِهِ أَنْفُسَهُمْ أَنْ يَكْفُرُوا بِما أَنْزَلَ اللَّهُ في عليّ بَغْياً وقالَ اللَّهُ في عَلِيٍّ: أَنْ يُنَزِّلَ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ عَلى مَنْ يَشاءُ مِنْ عِبادِهِ يَعني عَلِيّاً، قالَ اللَّهُ: فَباؤُ بِغَضَبٍ عَلى غَضَبٍ يَعني بَني امَيَّةَ وَ لِلْكافِرِينَ يَعني بَني امَيَّةَ عَذابٌ مُهِينٌ[١].[٢]
١٦٦٠. تفسير العيّاشي عن جابر عن الإمام الباقر عليه السلام، قال: أمّا قَولُهُ: أَ فَكُلَّما جاءَكُمْ رَسُولٌ بِما لا تَهْوى أَنْفُسُكُمُ الآية، قالَ أبو جَعفَرٍ: ذلِكَ مَثَلُ موسى وَالرُّسُلِ مِن بَعدِهِ و عيسى عليه السلام، ضَرَبَ لِامَّةِ مُحَمَّدٍ صلى الله عليه و آله مَثلًا، فَقالَ اللَّهُ لَهُم: فَإِن جاءَكُم مُحَمَّدٌ بِما لا تَهْوى أَنْفُسُكُمُ اسْتَكْبَرْتُمْ بِمُوالاةِ عَلِيٍ فَفَرِيقاً مِن آلِ مُحَمَّدٍ كَذَّبْتُمْ وَ فَرِيقاً تَقْتُلُونَ[٣] فَذلِكَ تَفسيرُها فِي الباطِنِ[٤].
١٦٦١. تفسير العيّاشي عن جابر: سَأَلتُ أبا جَعفَرٍ عليه السلام عَن تَفسيرِ هذِهِ الآيِةِ في قَولِ اللَّهِ: يُرِيدُ اللَّهُ أَنْ يُحِقَّ الْحَقَّ بِكَلِماتِهِ وَ يَقْطَعَ دابِرَ الْكافِرِينَ[٥].
قال أبو جَعفَرٍ عليه السلام: تَفسيرُها فِي الباطِنِ يُريدُ اللَّهُ، فَإِنَّهُ شَيءٌ يُريدُهُ ولَم يَفعَلهُ بَعدُ، وأمّا قَولُهُ: يُحِقَّ الْحَقَّ بِكَلِماتِهِ فَإِنَّهُ يَعني يُحِقُّ حَقَّ آلِ مُحَمَّدٍ، وأمّا قَولُهُ: بِكَلِماتِهِ قالَ: كَلِماتُهُ فِي الباطِنِ، عَلِيٌّ هُوَ كَلِمَةُ اللَّهِ فِي الباطِنِ، وأمّا قَولُهُ: وَ يَقْطَعَ دابِرَ الْكافِرِينَ فَهُم بَنو امَيَّةَ، هُمُ الكافِرونَ يَقطَعُ اللَّهُ دابِرَهُم.
وأمّا قَولُهُ: لِيُحِقَّ الْحَقَ فَإِنَّهُ يَعني لِيُحِقَّ حَقَّ آلِ مُحَمَّدٍ حينَ يَقومُ القائِمُ عليه السلام،
[١]. البقرة: ٩٠.
[٢]. تفسير العيّاشي: ج ١ ص ٥٠ ح ٧٠، بحار الأنوار: ج ٣١ ص ٦٤١ ح ١٥٩.
[٣]. البقرة: ٨٧.
[٤]. تفسير العيّاشي: ج ١ ص ٤٩ ح ٦٨، بحار الأنوار: ج ٢٤ ص ٣٠٧ ح ٨.
[٥]. الأنفال: ٧.