شناخت نامه قرآن بر پايه قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢١٠ - ٤/ ١٦ تفسير اشارى
وَيُصَدِّقُ لِلمُؤمِنينَ، فَإِذا شَهِدَ عِندَكَ المُؤمِنونَ فَصَدِّقهُم، وَلا تَأتَمِن شارِبَ الخَمرِ فَإِنَّ اللَّهَ عز و جل يَقولُ في كِتابِهِ: وَ لا تُؤْتُوا السُّفَهاءَ أَمْوالَكُمُ[١]، فَأَيُّ سَفيهٍ أَسفَهُ مِن شارِبَ الخَمرِ، إِنَّ شارِبَ الخَمرِ لا يُزَوَّجُ إِذا خَطَبَ، وَلا يُشَفَّعُ إِذا شَفَعَ، وَلا يُؤمَّنُ عَلى أَمانَةٍ، فَمَنِ ائتَمَنَهُ عَلى أَمانَةٍ فَاستَهلَكَها لَم يَكُن لِلَّذي ائتَمَنَهُ عَلى اللَّهِ أَن يَأجُرَهُ وَلا يُخلِفَ عَلَيهِ.[٢]
١٦٤٥. تفسير العيّاشي عن الأصبغ بن نُباتة: سَمِعتُ أميرَ المُؤمِنينَ عليه السلام يَقولُ: إنَّ أحَدَكُم لَيَغضَبُ فَما يَرضى حَتّى يَدخُلَ بِهِ النّارَ، فَأَيُّما رَجُلٍ مِنكُم غَضِبَ عَلى ذي رَحِمِهِ فَليَدنُ مِنهُ، فَإِنَّ الرَّحِمَ إذا مَسَّتهَا الرَّحِمُ استَقَرَّت وإنَّها مُتَعَلِّقَةٌ بِالعَرشِ، يَنتَقِضُ انتِقاضَ الحَديدِ، فَيُنادي: اللَّهُمَّ صِل مَن وَصَلَني وَاقطَع مَن قَطَعَني، وذلِكَ قَولُ اللَّهِ في كِتابِهِ: وَ اتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسائَلُونَ بِهِ وَ الْأَرْحامَ إِنَّ اللَّهَ كانَ عَلَيْكُمْ رَقِيباً[٣] وأُيّما رَجُلٍ غَضِبَ وهُوَ قَائِمٌ فَليَلزَمِ الأَرضَ مِن فَورِهِ، فَإِنَّهُ يُذهِبُ رِجزَ[٤] الشَّيطانِ.[٥]
١٦٤٦. تفسير العيّاشي عن سماعة عن الإمام الصادق، قال: سَأَلتُهُ عليه السلام عَن رَجُلٍ أكَلَ مالَ اليَتيمِ، هَل لَهُ تَوبَةٌ؟ فَقالَ عليه السلام: يُؤَدّي إلى أهلِهِ؛ لِأَنَّ اللَّهَ يَقولُ: إِنَّ الَّذِينَ يَأْكُلُونَ أَمْوالَ الْيَتامى ظُلْماً إِنَّما يَأْكُلُونَ فِي بُطُونِهِمْ ناراً وَ سَيَصْلَوْنَ سَعِيراً[٦]، وقالَ: إِنَّهُ كانَ حُوباً كَبِيراً[٧].[٨]
[١]. النساء: ٥.
[٢]. الكافي: ج ٥ ص ٢٩٩ ح ١، بحار الأنوار: ج ٤٧ ص ٢٦٧ ح ٣٨ وراجع: الكافي: ج ٦ ص ٣٩٨ ح ٩.
[٣]. النساء: ١.
[٤]. رِجزُ الشيطانِ: وَساوِسُهُ( النهاية: ج ٢ ص ٢٠٠« رجز»).
[٥]. تفسير العيّاشي: ج ١ ص ٢١٧ ح ٨، بحار الأنوار: ج ٧٣ ص ٢٦٥ ح ١٤.
[٦]. النساء: ١٠.
[٧]. النساء: ٢.
[٨]. تفسير العيّاشي: ج ١ ص ٢١٧ ح ١٢ و ص ٢٢٤ ح ٤١ عن سماعة عن الإمام الصادق أو الإمام الكاظم عليهما السلام وليس فيه ذيله، بحار الأنوار: ج ٧٩ ص ٢٧٠ ح ١٣.