شناخت نامه قرآن بر پايه قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٧٤ - ٢/ ٤ استواران در دانش و در شناخت تأويل
١٥٢٧. عنه عليه السلام: لَو شِئتُ لَأَوقَرتُ سَبعينَ بَعيراً في تَفسيرِ فاتِحَةِ الكِتابِ.[١]
١٥٢٨. الإمام الباقر عليه السلام: ما يَستَطيعُ أحَدٌ أن يَدَّعِيَ أنَّ عِندَهُ جَميعَ القُرآنِ كُلِّهُ ظاهِرِهِ وباطِنِهِ غَيرُ الأَوصِياءِ.[٢]
١٥٢٩. تفسير العيّاشي عن الأصبغ بن نباتة: لَمّا قَدِمَ أميرُ المُؤمِنينَ عليه السلام الكوفَةَ صَلّى بِهِم أربَعينَ صَباحاً يَقرَأُ بِهِم: سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى فَقالَ المُنافِقونَ: لا وَاللَّهِ ما يُحسِنُ ابنُ أبي طالِبٍ أن يَقرَأَ القُرآنَ، ولَو أحسَنَ أن يَقرَأَ القُرآنَ لَقَرَأَ بِنا غَيرَ هذِهِ السّورَةِ، قالَ: فَبَلَغَهُ ذلِكَ.
فَقالَ: وَيلٌ لَهُم! إنّي لَأَعرِفُ ناسِخَهُ مِن مَنسوخِهِ، ومُحكَمَهُ مِن مُتَشابِهِهِ، وفَصلَهُ مِن وِصالِهِ، وحُروفَهُ مِن معانيهِ، وَاللَّهِ ما مِن حَرفٍ نَزَلَ عَلى مُحَمَّدٍ صلى الله عليه و آله إلّاإنّي أعرِفُ فيمَن انزِلَ، وفي أيِّ يَومٍ، وفي أيِّ مَوضِعٍ، وَيلٌ لَهُم! أما يَقرَؤونَ: إِنَّ هذا لَفِي الصُّحُفِ الْأُولى\* صُحُفِ إِبْراهِيمَ وَ مُوسى[٣] وَاللَّهِ عِندي، وَرِثتُهُما مِن رَسولِ اللَّهِ صلى الله عليه و آله، وقَد أنهى رَسولُ اللَّهِ صلى الله عليه و آله مِن إبراهيمَ وموسى عليهما السلام، وَيلٌ لَهُم! وَاللَّهِ أنَا الَّذي أنزَلَ اللَّهُ فِيَّ:
وَ تَعِيَها أُذُنٌ واعِيَةٌ[٤] فَإِنَّما كُنّا عِندَ رَسولِ اللَّه صلى الله عليه و آله فَيُخبِرُنا بِالوَحيِ فَأَعيهِ أنَا ومَن يَعيهِ، فَإِذا خَرَجنا قالوا: ماذا قالَ آنِفاً.[٥]
١٥٣٠. الإمام الصادق عليه السلام: الرّاسِخونَ فِي العِلمِ أميرُ المُؤمِنينَ وَالأَئِمَّةُ مِن بَعدِهِ.[٦]
[١]. المناقب لابن شهر آشوب: ج ٢ ص ٤٣، عوالي اللآلي: ج ٤ ص ١٠٢ ح ١٠٥ نحوه، بحار الأنوار: ج ٩٢ ص ٩٣ ح ٤٢؛ ينابيع المودّة: ج ٣ ص ٢٠٩.
[٢]. الكافي: ج ١ ص ٢٢٨ ح ٢ عن جابر، بصائر الدرجات: ص ١٩٣ ح ٤ عن عبد الغفّار نحوه، بحار الأنوار: ج ٩٢ ص ٨٨ ح ٢٦.
[٣]. الأعلى: ١٨ و ١٩.
[٤]. الحاقّة: ١٢.
[٥]. تفسير العيّاشي: ج ١ ص ١٤ ح ١، بصائر الدرجات: ص ١٣٥ ح ٣.
[٦]. الكافي: ج ١ ص ٢١٣ ح ٣ عن عبدالرحمن بن كثير.