شناخت نامه قرآن بر پايه قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٨٤ - الف - برهان فطرت
قالَ عليه السلام: الحَنيفِيَّةُ مِنَ الفِطرَةِ الَّتي فَطَرَ اللَّهُ النّاسَ عَلَيها لا تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللَّهِ قال:
فَطَرَهُم عَلَى المَعرِفَةِ بِهِ.[١]
١٧٢٥. التوحيد عن زرارة: قُلتُ لِأَبي جَعفَرٍ عليه السلام:- أَصلَحَكَ اللَّهُ- قَولُ اللَّهِ عز و جل في كِتابِهِ: فِطْرَتَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْها؟ قالَ: فَطَرَهُم عَلَى التَّوحيدِ عِندَ الميثاقِ عَلى مَعرِفَتِهِ أنَّهُ رَبُّهُم.
قُلتُ: وخاطَبوهُ؟ قالَ: فَطَأطَأَ رَأسَهُ، ثُمَّ قالَ: لَولا ذلِكَ لَم يَعلَموا مَن رَبُّهُم ولا مَن رازِقُهُم.[٢]
١٧٢٦. معاني الأخبار عن زرارة: سَأَلتُ أبا جَعفَرٍ عليه السلام عَن قَولِ اللَّهِ عز و جل: حُنَفاءَ لِلَّهِ غَيْرَ مُشْرِكِينَ بِهِ وقُلتُ: مَا الحَنيفِيَّةُ؟[٣]
قالَ: هِيَ الفِطرَةُ.[٤]
١٧٢٧. المحاسن عن زرارة: سَأَلتُ أبا جَعفَرٍ عليه السلام عَن قَولِ اللَّهِ تَعالى: فِطْرَتَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْها.
قالَ: فَطَرَهُم عَلى مَعرِفَتِهِ أنَّهُ رَبُّهُم، ولَولا ذلِكَ لَم يَعلَموا إِذا سُئِلوا مَن رَبُّهُم ولا مَن رازِقُهُم.[٥]
[١]. الكافي: ج ٢ ص ١٢ ح ٤، التوحيد: ص ٣٣٠ ح ٩، مختصر بصائر الدرجات: ص ١٦٠ وفيهما« هي الفطرة» بدل« من الفطرة»، بحار الأنوار: ج ٦٧ ص ١٣٥ ح ٧.
[٢]. التوحيد: ص ٣٣٠ ح ٨، مختصر بصائر الدرجات: ص ١٦٠ وفيه« عاينوه» بدل« خاطبوه»، بحار الأنوار: ج ٣ ص ٢٧٨ ح ١٠.
[٣]. في المصدر:« الحنفيّة»، والتصويب من بحار الأنوار و المحاسن.
[٤]. معاني الأخبار: ص ٣٥٠ ح ١، المحاسن: ج ١ ص ٣٧٥ ح ٨٢٤ وزاد فيه« التي فطر الناس عليها، فطر اللَّه الخلق على معرفته»، بحار الأنوار: ج ٣ ص ٢٧٦ ح ١.
[٥]. المحاسن: ج ١ ص ٣٧٥ ح ٨٢٥، بحار الأنوار: ج ٣ ص ٢٧٩ ح ١٣ وراجع: مختصر بصائر الدرجات: ص ١٦٠.