شناخت نامه قرآن بر پايه قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٨٦ - الف - برهان فطرت
١٧٢٨. الإمام الباقر عليه السلام: قالَ رَسولُ اللَّهِ صلى الله عليه و آله: كُلُّ مَولودٍ يولَدُ عَلَى الفِطرَةِ؛ يَعني عَلَى المَعرِفَةِ بِأَنَّ اللَّهَ عز و جل خالِقُهُ، كَذلِكَ قَولُهُ: وَ لَئِنْ سَأَلْتَهُمْ مَنْ خَلَقَ السَّماواتِ وَ الْأَرْضَ لَيَقُولُنَّ اللَّهُ.[١]
١٧٢٩. الكافي عن زرارة: سَأَلتُ أبا عَبدِ اللَّه عليه السلام عَن قَولِ اللَّهِ عز و جل: فِطْرَتَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْها قالَ: فَطَرَهُم جَميعاً عَلَى التَّوحيدِ.[٢]
١٧٣٠. الكافي عن هشام بن سالم عن الإمام الصادق عليه السلام، قال: قُلتُ: فِطْرَتَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْها؟
قالَ عليه السلام: التَّوحيدُ.[٣]
١٧٣١. تفسير الطبري عن قتادة- في قَولِهِ تَعالى: صِبْغَةَ اللَّهِ وَ مَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللَّهِ صِبْغَةً-: إِنَّ اليَهودَ تَصبِغُ أبناءَها يَهودَ، وَالنَّصارى تَصبِغُ أبناءَها نَصارى، وإِنَّ صِبغَةَ اللَّهِ الإسلامُ، فَلا صِبغَةَ أَحسَنُ مِن الإِسلامِ ولا أَطهَرُ، وهُوَ دينُ اللَّهِ الَّذي بَعَثَ بِهِ نوحاً وَالأَنبِياءَ بَعدَهُ.[٤]
ب- بُرهانُ النَّظمِ
إِنَّ فِي خَلْقِ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ وَ اخْتِلافِ اللَّيْلِ وَ النَّهارِ وَ الْفُلْكِ الَّتِي تَجْرِي فِي الْبَحْرِ بِما يَنْفَعُ النَّاسَ وَ ما أَنْزَلَ اللَّهُ مِنَ السَّماءِ مِنْ ماءٍ فَأَحْيا بِهِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِها وَ بَثَّ فِيها مِنْ كُلِّ دَابَّةٍ
[١]. الكافي: ج ٢ ص ١٣ ح ٤، التوحيد: ص ٣٣١ ح ٩، مختصر بصائر الدرجات: ص ١٦١ كلّها عن زرارة، بحار الأنوار: ج ٦٧ ص ١٣٥ ح ٧.
[٢]. الكافي: ج ٢ ص ١٢ ح ٣ وص ١٣ ح ٥ عن محمّد الحلبي، التوحيد: ص ٣٢٩ ح ٦ وح ٤ و ٥ عن محمّد الحلبي، المحاسن: ج ١ ص ٣٧٥ ح ٨٢٣، بحار الأنوار: ج ٣ ص ٢٧٨ ح ٨.
[٣]. الكافي: ج ٢ ص ١٢ ح ١، التوحيد: ص ٣٢٨ ح ٢ وح ١ عن العلاء بن فضيل، الأمالي للطوسي: ص ٦٦٠ ح ١٣٦٦ عن زرارة عن الإمام الباقر عليه السلام، بحار الأنوار: ج ٣ ص ٢٧٧ ح ٤.
[٤]. تفسير الطبري: ج ١ الجزء الأوّل ص ٥٧٠، فتح الباري: ج ٨ ص ١٦١ نحوه، الدرّ المنثور: ج ١ ص ٣٤٠ نقلًا عن عبد بن حميد وابن المنذر.