شناخت نامه قرآن بر پايه قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٤٠ - ٤/ ١٩ آگاهى دادن نسبت به تفسيرهاى نادرست
١٦٦٨. الإمام الصادق عليه السلام: لا تَقولوا لِكُلِّ آيَةٍ هذِهِ رَجُلٌ، وهذِهِ رَجُلٌ، إنَّ مِنَ القُرآنِ حَلالًا ومِنهُ حَراماً، وفيهِ نَبَأُ مَن قَبلَكُم، وخَبَرُ ما بَعدَكُم، وحُكمُ ما بَينَكُم، فَهكَذا هُوَ.[١]
١٦٦٩. عيون أخبار الرضا عليه السلام عن محمّد بن زياد و محمّد بن سيّار: قُلنا لِلحَسَنِ بنِ عَلِيٍّ عليه السلام: فَإِنَّ قَوماً عِندَنا يَزعُمونَ أنَّ هاروتَ وماروتَ مَلَكانِ اختارَهُمَا اللَّهُ المَلائِكَةَ[٢] لَمّا كَثُرَ عِصيانُ بَني آدَمَ، وأنزَلَهُما مَعَ ثالِثٍ لَهُما إلى دارِ الدُّنيا، وأنَّهُمَا افتَتَنا بِالزُّهرَةِ، وأرادا الزِّنا بها، وشَرِبَا الخَمرَ، وقَتَلَا النَّفسَ المُحَرَّمَةَ، وأنَّ اللَّهَ عز و جل يُعَذِبُّهُما بِبابِلَ، وأنَّ السَّحَرَةَ مِنهُما يَتَعَلَّمونَ السِّحرَ، وأنَّ اللَّهَ تَعالى مَسَخَ تِلكَ المَرأَةَ هذَا الكَوكَبَ الَّذي هُوَ الزُّهرَةُ.
فَقالَ الإِمامُ عليه السلام: مَعاذَ اللَّهِ مِن ذلِكَ، إنَّ مَلائِكَةَ اللَّهِ تَعالى مَعصومونَ مَحفوظونَ مِنَ الكُفرِ وَالقَبائِحِ بِأَلطافِ اللَّهِ تَعالى، قالَ اللَّهُ عز و جل فيهِم: لا يَعْصُونَ اللَّهَ ما أَمَرَهُمْ وَ يَفْعَلُونَ ما يُؤْمَرُونَ[٣]، وقالَ اللَّهُ عز و جل: وَ لَهُ مَنْ فِي السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ وَ مَنْ عِنْدَهُ؛ يَعنِي المَلائِكَةَ لا يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبادَتِهِ وَ لا يَسْتَحْسِرُونَ\* يُسَبِّحُونَ اللَّيْلَ وَ النَّهارَ لا يَفْتُرُونَ[٤].
وقالَ عز و جل فِي المَلائِكَةِ أيضاً: بَلْ عِبادٌ مُكْرَمُونَ\* لا يَسْبِقُونَهُ بِالْقَوْلِ وَ هُمْ بِأَمْرِهِ يَعْمَلُونَ\* يَعْلَمُ ما بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَ ما خَلْفَهُمْ وَ لا يَشْفَعُونَ إِلَّا لِمَنِ ارْتَضى وَ هُمْ مِنْ خَشْيَتِهِ مُشْفِقُونَ[٥].
ثُمَّ قالَ عليه السلام: لَو كانَ كَما يَقولونَ كانَ اللَّهُ عز و جل قَد جَعَلَ هؤُلاءِ المَلائِكَةَ خُلَفاءَهُ فِي الأَرضِ، وكانوا كَالأَنبِياءِ فِي الدُّنيا أو كَالأَئِمَّةِ، فَيَكونُ مِنَ الأَنبِياءِ وَالأَئِمَّةِ عليهم السلام قَتلُ النَّفسِ وَالزِّنا؟
[١]. تفسير العيّاشي: ج ١ ص ١٨ ح ٤، بصائر الدرجات: ص ٥٣٦ ح ٣، مختصر بصائر الدرجات: ص ٧٨ كلّها عن داوود بن فرقد، بحار الأنوار: ج ٢٤ ص ٣٠١ ح ٩.
[٢]. هكذا في المصدر، وفي المصادر الاخرى:« اختارتهما الملائكة».
[٣]. التحريم: ٦.
[٤]. الأنبياء: ١٩ و ٢٠.
[٥]. الأنبياء: ٢٦ و ٢٧ و ٢٨.