شناخت نامه قرآن بر پايه قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٢٠ - ٤/ ١٧ تفسير باطنى
١٦٥٤. تفسير العيّاشي عن جابر عن الإمام الباقر عليه السلام، قالَ: سَأَلتُهُ عليه السلام عَن تَفسيرِ هذِهِ الآيَةِ: لِكُلِّ أُمَّةٍ رَسُولٌ فَإِذا جاءَ رَسُولُهُمْ قُضِيَ بَيْنَهُمْ بِالْقِسْطِ وَ هُمْ لا يُظْلَمُونَ.[١]
قالَ عليه السلام: تَفسيرُها بِالباطِنِ أنَّ لِكُلِّ قَرنٍ مِن هذِهِ الامَّةِ رَسولًا مِن آلِ مُحَمَّدٍ، يَخرُجُ إلَى القَرنِ الَّذي هُوَ إلَيهِم رَسولٌ، وهُمُ الأَولياءُ وهُمُ الرُّسُلُ.
وأمّا قَولُهُ: فَإِذا جاءَ رَسُولُهُمْ قُضِيَ بَيْنَهُمْ بِالْقِسْطِ قالَ عليه السلام: مَعناهُ أنَّ الرُّسُلَ يَقضونَ بِالقِسطِ وهُم لا يَظلِمونَ، كَما قالَ اللَّهُ.[٢]
١٦٥٥. الكافي عن يعقوب بن جعفر بن إبراهيم: كُنتُ عِندَ أبي الحَسَنِ موسى عليه السلام، إذ أتاهُ رَجُلٌ نَصرانيٌّ ونَحنُ مَعَهُ بِالعَريضِ، فَقالَ النَّصرانِيُّ: ... إنّي أسأَلُكَ- أصلَحَكَ اللَّهُ- قالَ:
سَل، قالَ: أخبِرني عَن كِتابِ اللَّهِ تَعالَى الَّذي انزِلَ عَلى مُحَمَّدٍ ونَطَقَ بِهِ، ثُمَّ وَصَفَهُ بِما وَصَفَهُ بِهِ، فَقالَ: حم\* وَ الْكِتابِ الْمُبِينِ\* إِنَّا أَنْزَلْناهُ فِي لَيْلَةٍ مُبارَكَةٍ إِنَّا كُنَّا مُنْذِرِينَ\* فِيها يُفْرَقُ كُلُّ أَمْرٍ حَكِيمٍ[٣] ما تَفسيرُها فِي الباطِنِ؟
فَقالَ: أمّا حم فَهُوَ مُحَمَّدٌ صلى الله عليه و آله، وهُوَ في كِتابِ هودٍ الَّذي انزِلَ عَلَيهِ، وهُوَ مَنقوصُ الحُروفِ، وأمّا الْكِتابِ الْمُبِينِ فَهُوَ أميرُ المُؤمِنينَ عَلِيٌّ عليه السلام، وأمَّا اللَّيلَةُ فَفاطِمَةُ، وأمّا قَولُهُ: فِيها يُفْرَقُ كُلُّ أَمْرٍ حَكِيمٍ يَقولُ: يَخرُجُ مِنها خَيرٌ كَثيرٌ، فَرَجُلٌ حَكيمٌ، ورَجُلٌ حَكيمٌ، ورَجُلٌ حَكيمٌ.
فَقالَ الرَّجُلُ: صِف لِيَ الأَوَّلَ وَالآخِرَ مِن هؤُلاءِ الرِّجالِ؟
فَقالَ: إنَّ الصِّفاتِ تَشتَبِهُ، ولكِنَّ الثّالِثَ مِنَ القَومِ أصِفُ لَكَ ما يَخرُجُ مِن نَسلِهِ، وإنَّهُ عِندَكُم لَفِي الكُتُبِ الَّتي نزَلَت عَلَيكُم، إن لَم تُغَيِّروا وتُحَرِّفوا وتَكفُروا، وقَديماً
[١]. يونس: ٤٧.
[٢]. تفسير العيّاشي: ج ٢ ص ١٢٣ ح ٢٣، بحار الأنوار: ج ٢٤ ص ٣٠٦ ح ٦.
[٣]. الدخان: ١- ٤.