نهج الرشاد - الموسوي الأردبيلي، السيد عبدالكريم - الصفحة ١٦٧ - ٤- القراءة
«مسألة ١٠٢٢» إذا جهر في قراءة الحمد والسورة أكثر من المتعارف كأن يقرأهما صراخاً مثلًا، تبطل صلاته.
«مسألة ١٠٢٣» يجب على الإنسان أن يتعلّم القراءة بحيث لا يخطأ فيها ومن يعجز عن تعلّمها بنحو صحيح، يجب أن يقرأ بالنحو الذي يقدر عليه وإن كان الأحوط استحباباً أن يصلّي صلاته جماعة.
«مسألة ١٠٢٤» من لا يعرف قراءة الحمد والسورة وغيرهما من أذكار الصلاة بشكل صحيح ويمكنه أن يتعلّمها، فإن كان وقت الصلاة موسّعاً، يجب عليه إمّا أن يصلّيها جماعة أو أن يتعلّم، وإن كان الوقت ضيّقاً فالأحوط وجوباً أن يصلّيها جماعة إن أمكن.
«مسألة ١٠٢٥» يجوز أخذ الاجرة على تعليم واجبات الصلاة أو مستحبّاتها.
«مسألة ١٠٢٦» إذا ترك المصلّي أحد كلمات الحمد أو السورة عمداً أو أبدل حرفاً بحرف كما لو أبدل «الضاد» ب «الظاء» أو قرأ العاري عن الحركة محرّكاً أو لم يشدّد الحرف المشدّد فصلاته باطلة.
«مسألة ١٠٢٧» إذا اعتقد صحّة كلمة وقرأها في الصلاة كما علمها ثمّ عرف بعد ذلك أنّه قرأها خطأً، فلا يلزمه إعادة الصلاة أو قضاؤها إن مضى وقتها.
«مسألة ١٠٢٨» إذا لم يعرف حركات الكلمة يجب أن يتعلّمها، ولكن إذا كانت من الكلمات التي يجوز الوقف عليها وكان يقف عليها دوماً فلا يجب تعلّم حركاتها، وكذلك إذا لم يعلم مثلًا إنّ الكلمة ب «السين» أو ب «الصاد»، فيجب عليه أن يتعلّمها، وإذا قرأ الكلمة بشكلين أو أكثر كما لو قرأ «المستقيم» في الآية «اهدنا الصراط المستقيم» مرّة بالسين ومرّة بالصاد، تبطل صلاته إلّاإذا كان للكلمة قراءتان مثل كلمة «صراط» التي قرئت «سراط» أيضاً فلا إشكال في قراءتها بشكلين.
«مسألة ١٠٢٩» إذا كان الحرف الذي قبل الواو في الكلمة مضموماً وما بعدها في تلك الكلمة همزة مثل كلمة «سوء» يجب مدّ الواو، وكذلك الأحوط مدّ الألف إن كان ما قبلها في الكلمة مفتوحاً وما بعدها في تلك الكلمة همزة مثل كلمة «جاء»، وكذلك يجب مدّ الياء إذا كان ما قبلها في الكلمة مكسوراً وما بعدها في تلك الكلمة همزة مثل كلمة