نهج الرشاد - الموسوي الأردبيلي، السيد عبدالكريم - الصفحة ٢٤٧ - صلاة الآيات
«مسألة ١٥٤٨» يستحبّ للمأمومين القيام بعد قول: «قد قامت الصلاة».
«مسألة ١٥٤٩» يستحبّ للإمام أن يراعي حال أضعف المأمومين، وأن لا يعجل بصلاته كي يتابعه الضعفاء منهم، ويستحبّ له أيضاً أن لا يطيل القنوت والركوع والسجود إلّا إذا علم أنّ جميع المأمومين يرغبون بذلك.
«مسألة ١٥٥٠» يستحبّ لإمام الجماعة أن يرفع صوته في الحمد والسورة وأذكار الصلاة التي يقرأها جهراً بحيث يسمعه الآخرون، ولكن يجب أن لا يتجاوز الحدّ في رفع صوته.
«مسألة ١٥٥١» إذا عرف الإمام أثناء ركوعه أنّ شخصاً يريد الائتمام به، يستحبّ أن يطيل ركوعه ضعف ركوعه المعتاد ثمّ يرفع رأسه من الركوع حتّى لو عرف أنّ شخصاً آخر أيضاً يريد الائتمام.
مكروهات صلاة الجماعة
«مسألة ١٥٥٢» إذا وجد مكان في صفوف الجماعة، يكره للإنسان أن يقف في صفّ لوحده.
«مسألة ١٥٥٣» يكره للمأموم أن يأتي بأذكار الصلاة بنحو يسمعه الإمام.
«مسألة ١٥٥٤» يكره ائتمام المسافر بغير المسافر أو غير المسافر بالمسافر.
صلاة الآيات
«مسألة ١٥٥٥» تجب صلاة الآيات التي ستأتي كيفيّتها لاحقاً بسبب امور أربعة:
الأوّل والثاني: كسوف الشمس وخسوف القمر وإن كانا جزئيّين ولم يخف منهما أحد.
الثالث: الزلزلة وإن لم يخف منها أحد.
الرابع: الرعد والبرق والرياح السوداء والحمراء وكلّ ظاهرة سماويّة إذا خاف منها أكثر الناس، والأحوط وجوباً الإتيان بصلاة الآيات للظواهر الأرضيّة كالخسف والانهيار الأرضي إذا أوجب خوف أكثر الناس.