نهج الرشاد - الموسوي الأردبيلي، السيد عبدالكريم - الصفحة ٤٩٦ - آداب الرضاع
اليوم السابع من ولادته، بل لو تأخّرت إلى وقت البلوغ يستحبّ له متى ما استطاع أن يعقّ لنفسه، بل لو شكّ أنّه عُقّ عنه أو لا فيستحبّ أيضاً أن يعقّ عن نفسه وإن كبر سنّه.
«مسألة ٢٩٨٣» الحيوان الذي يعقّ به يجب أن يكون بعيراً أو بقرة أو كبشاً والأفضل أن تراعى فيه شرائط الاضحيّة يعني أن يكون الحيوان سالماً وإذا كان بعيراً فعلى الأقلّ كونه خمس سنوات وإذا كان بقرة فسنتين والماعز على الأحوط سنتين والشاة سنة واحدة، لكن لا يجب رعاية هذه الشروط بل إن كان الحيوان سميناً أجزأ.
«مسألة ٢٩٨٤» لا تختلف العقيقة بالنسبة للمولود الذكر أو الانثى لكن الأفضل أن يعقّ عن الذكر ذكراً وعن الانثى انثى.
«مسألة ٢٩٨٥» الأفضل أن يطبخ لحم العقيقة بالماء والملح وأن يولم عليها على الأقلّ عشرة من المؤمنين يأكلوا منها ويدعوا للمولود ويجوز تقسيم لحم العقيقة بين المؤمنين ويطلب منهم أن يدعوا للمولود وكذلك يستحبّ في التقسيم أن لا تكسر عظام العقيقة ويستحبّ إرسال ربعها إلى القابلة.
«مسألة ٢٩٨٦» يكره للأب والامّ وعائلة الأب الأكل من عقيقة وليدهم وتشتدّ الكراهة بالنسبة للُامّ.
«مسألة ٢٩٨٧» لا يجزي عن العقيقه دفع ثمنها إلى الفقراء؛ نعم لو دفع ثمنها إلى شخص أو مؤسّسة خيريّة لتشتري العقيقة وتقسّم لحمها بين الفقراء أجزأ.
«مسألة ٢٩٨٨» من ضحّى يوم العيد مستحبّاً ونوى العقيقة أيضاً أجزأ.
آداب الرضاع
«مسألة ٢٩٨٩» لا يجب على الامّ إرضاع الطفل مجّاناً أو باجرة، لكن لو انحصر طريق تغذية الطفل بلبن الامّ ولم يمكن الاستفادة من غيره أو سبّب الضرر للطفل، يجب على الامّ إرضاع الطفل.
«مسألة ٢٩٩٠» الامّ أفضل من غيرها في إرضاع الطفل وإذا لم يكن الأب على