نهج الرشاد - الموسوي الأردبيلي، السيد عبدالكريم - الصفحة ٢٠٨ - الثالثة أن يكون أحدهما من الركعة الأخيرة والآخر من ركعة اخرى
الثانية: أن تكون السجدة أو التشهّد المنسيّين من الركعة الأخيرة
«مسألة ١٢٧٩» إذا تذكّر بعد تسليم الصلاة أنّه نسي سجدة أو تشهّداً من الركعة الأخيرة، فإن لم يأت بعمل يبطل الصلاة سهوه وعمده مثل استدبار القبلة ولم تختلّ الموالاة، فالأحوط وجوباً أن يأتي بالسجدة أو التشهّد بقصد أنّها وظيفته ثمّ يتمّ الصلاة بقصد الرجاء ثمّ يسجد سجدتي السهو، وأمّا إذا أتى بما يبطل الصلاة أو اختلّت الموالاة فيجب أن يقضي السجدة أو التشهّد ثمّ يأتي بسجدتي السهو، وكذا حكم من نسي سجدة وتشهّداً من الركعة الأخيرة.
الثالثة: أن يكون أحدهما من الركعة الأخيرة والآخر من ركعة اخرى
«مسألة ١٢٨٠» إذا نسي سجدة أو تشهّداً من الركعة الأخيرة وسجدة أو تشهّداً من ركعة اخرى، فإن لم تختلّ الموالاة ولم يأت بما يبطل الصلاة سهوه وعمده، فالأحوط وجوباً أن يأتي أوّلًا بالسجدة أو التشهّد المنسيّ من الركعة الأخيرة بقصد ما في الذمّة ثمّ يتمّ الصلاة حتّى التسليم بقصد الرجاء، ثمّ يأتي بالتشهّد المنسيّ أو السجدة المنسيّة في الركعة الاخرى، ثمّ يسجد سجدتا السهو للتشهّد المنسيّ والأحوط أن يسجد سجدتا السهو للسجدة المنسيّة، وأمّا إذا اختلّت الموالاة أو أتى بما يبطل الصلاة سهوه وعمده، فلا يلزم بعد قضاء السجدة أو التشهّد المنسيّ من الركعة الأخيرة أن يأتي ببقيّة أعمال الصلاة، بل يجزيه قضاء السجدة أو التشهّد المنسيّ، ولا يلزم رعاية الترتيب في قضائها وقضاء التشهّد أو السجدة المنسيّة من الركعات الاخرى.
«مسألة ١٢٨١» إذا نسي سجدة وتشهّداً ولا يدري أنّهما من أيّ ركعة، فإن احتمل أنّهما أو أحدهما من الركعة الأخيرة، ففي حالة عدم اختلال الموالاة وعدم الإتيان بما يبطل الصلاة سهوه وعمده، فالأحوط وجوباً أن يأتي بسجدة وتشهّد وتسليم بقصد ما في الذمّة، ثمّ يأتي بسجدة وتشهّد ولا يلزم الترتيب بينهما، ثمّ يأتي بسجدتي سهو للتشهّد المنسيّ ويأتي بسجدتي سهو احتياطاً للسجدة المنسيّة، وأمّا إذا اختلّت الموالاة أو أتى