نهج الرشاد - الموسوي الأردبيلي، السيد عبدالكريم - الصفحة ٩٦ - أحكام ما بعد الوفاة
بالقدر الممكن من هذا التكليف، وإن لم يمكن تمديده بأيّ وجه فالأحوط أن يجلس باتّجاه القبلة أو يمدّد على جنبه الأيمن أو الأيسر باتّجاه القبلة.
«مسألة ٥٧٢» الأحوط وجوباً أن يكون الميّت باتّجاه القبلة ما لم يحرّك عن محلّ احتضاره، فإذا حرّك عن محلّ احتضاره لا يجب توجيهه للقبلة.
«مسألة ٥٧٣» يجب على كلّ مسلم توجيه المحتضر إلى القبلة.
«مسألة ٥٧٤» يستحبّ تلقين المحتضر الشهادتين والإقرار بالأئمّة الإثنى عشر عليهم السلام وسائر العقائد الحقّة بحيث يفهمها ويستحبّ تكرار ذلك حتّى موته.
«مسألة ٥٧٥» يستحب تلقين المحتضر الدعاء التالي بنحو يفهمه:
«اللهمّ اغفر لي الكثير من معاصيك واقبل منّي اليسير من طاعتك، يا من يقبل اليسير ويعفو عن الكثير، اقبل منّي اليسير واعف عنّي الكثير، إنّك أنت العفوّ الغفور، اللهمّ ارحمني فإنّك رحيم».
«مسألة ٥٧٦» يستحبّ نقل المحتضر الذي اشتدّ به النزع- إذا لم يؤذه ذلك- إلى المكان الذي كان يصلّي فيه.
«مسألة ٥٧٧» لتسهيل النزع يستحبّ أن يقرأ على المحتضر سورة «يس» و «الصافّات» و «الأحزاب» و «آية الكرسي» والآية «٥٤» من سورة الأعراف والآيات الثلاث الأخيرة من سورة البقرة بل يستحبّ أن يقرأ كلّ ما أمكن من القرآن.
«مسألة ٥٧٨» يكره أن يترك المحتضر لوحده وأن يوضع شيء ثقيل على بطنه وأن يحضر الجنب والحائض، كما يكره البكاء عنده وإكثار الحديث وأن تترك النساء وحدها عنده.
أحكام ما بعد الوفاة
«مسألة ٥٧٩» يستحبّ بعد الموت أن يطبق فم الميّت وتغمض عيناه ويشدّ لحياه وتمدّ يداه ورجلاه وأن يغطّى بثوب وأن يسرج في المكان الذي مات فيه إن مات ليلًا،