نهج الرشاد - الموسوي الأردبيلي، السيد عبدالكريم - الصفحة ٢٤٨ - صلاة الآيات
«مسألة ١٥٥٦» إذا حدث أكثر من سبب من الأسباب الموجبة لصلاة الآيات، يجب أن يأتي لكلّ منها بصلاة آيات، مثلًا إذا كسفت الشمس وحدثت زلزلة فيجب أن يصلّي صلاتي آيات.
«مسألة ١٥٥٧» من وجبت عليه عدّة صلوات آيات، فإن كانت وجبت عليه بسبب واحد- كأن كسفت الشمس ثلاث مرّات ولم يصلّ صلاتها- لا يجب عند القضاء أن يعيّن الصلاة لأيّ مرّة منها، ولكن إن وجبت عليه لأجل كسوف الشمس وخسوف القمر والزلزلة أو لاثنين منها، فالأحوط وجوباً أن يعيّن عند النيّة أنّ صلاة الآيات التي يصلّيها لأيّ واحد منها ولو بنحو الإجمال، ولا يجب تعيين سبب صلاة الآيات في غير الكسوف والخسوف والزلزلة وإن كان التعيين أفضل.
«مسألة ١٥٥٨» إذا حدث أحد أسباب وجوب صلاة الآيات في بلد، وجبت صلاة الآيات على خصوص أهل ذلك البلد ولا تجب على أهل الأماكن الاخرى وإن كانت قريبة من ذلك المكان بحيث يعدّان مكاناً واحداً.
«مسألة ١٥٥٩» وقت صلاة الآيات في الكسوف والخسوف هو عندما يبدأ الكسوف والخسوف، والأحوط وجوباً أن لا تؤخّر الصلاة إلى حين شروع الانجلاء.
«مسألة ١٥٦٠» إذا أخّر صلاة الآيات حتّى بدأ انجلاء الشمس والقمر، فالأحوط وجوباً أن لا ينوي الأداء والقضاء، ولكن إذا صلّاها بعد تمام الانجلاء فيجب أن ينوي القضاء.
«مسألة ١٥٦١» إذا أخّر صلاة الآيات بحيث لم يبق لبداية انجلاء الكسوف والخسوف إلّامقدار أداء ركعة واحدة يجب أن ينوي الأداء، ولو كان الزمان الباقي يسع لأقلّ من ركعة فالأحوط وجوباً أن لا ينوي الأداء والقضاء.
«مسألة ١٥٦٢» إذا حدثت زلزلة أو رعد أو برق وأمثالها، فالأحوط وجوباً أن يصلّي صلاة الآيات فوراً ويجب أن ينويها أداءً، وإذا لم يصلّها تبقى واجبة عليه حتّى آخر العمر، ولكن الأحوط وجوباً أن لا ينوي الأداء والقضاء.