نهج الرشاد - الموسوي الأردبيلي، السيد عبدالكريم - الصفحة ١٨٢ - ٨- التشهّد
«مسألة ١١٢٣» يجب أن يكون سجود التلاوة بنحو يقال أنّه سجد.
«مسألة ١١٢٤» يكفي في سجود التلاوة أن يضع جبهته على الأرض بقصد السجود وإن لم يأت بالذكر، ويستحبّ الذكر فيها، والأفضل أن يقول:
«لا إله إلّااللَّه حقّاً حقّاً، لا إله إلّااللَّه إيماناً وتصديقاً، لا إله إلّااللَّه عبوديّة ورقّاً، سجدت لك يا ربّ تعبّداً ورقّاً، لا مستنكفاً ولا مستكبراً بل أنا عبد ذليل ضعيف خائف مستجير».
٨- التشهّد
«مسألة ١١٢٥» يجب على المصلّي في الركعة الثانية من كلّ الصلوات الواجبة والمستحبّة والركعة الثالثة من صلاة المغرب والرابعة من صلاة الظهر والعصر والعشاء، أن يجلس بعد السجدة الثانية ويأتي بالتشهّد وهو مستقرّ البدن، أي يقول:
«أشهد أن لا إله إلّااللَّه وحده لا شريك له وأشهد أنّ محمّداً عبده ورسوله اللهمّ صلّ على محمّد وآل محمّد».
«مسألة ١١٢٦» يجب أداء كلمات التشهّد باللغة العربيّة الصحيحة والموالاة بينها بالنحو المتعارف.
«مسألة ١١٢٧» إذا ترك التشهّد عمداً تبطل صلاته، وإذا نسيه وقام ثمّ تذكّر قبل الركوع أنّه لم يتشهّد، يجب عليه أن يجلس ويتشهّد ثمّ يقوم ثانية ويقرأ ما يجب عليه قراءته في تلك الركعة ويتمّ الصلاة، والأحوط وجوباً أن يسجد بعد الصلاة سجدتي السهو للقيام في غير محلّه، وإذا تذكّر أثناء الركوع أو بعده أو بعد التسليم فالمسألة فيها تفصيل سيأتي.[١] «مسألة ١١٢٨» يستحبّ حال التشهّد الجلوس على الفخذ الأيسر ووضع ظاهر الرجل اليمنى على باطن الرجل اليسرى، وأن يقول قبل التشهّد:
«الحمد للَّه»
أو يقول:
«بسم اللَّه وباللَّه والحمد للَّهوخير الأسماء للَّه»
، ويستحبّ أيضاً أن يضع يديه على فخذيه
[١]- راجع المسألة ١٢٧٦ وما بعدها.