نهج الرشاد - الموسوي الأردبيلي، السيد عبدالكريم - الصفحة ٢٨٠ - أحكام صوم القضاء
«مسألة ١٧٧٨» لا يصحّ الصوم حال السكر ويجب على الإنسان قضاء ما فاته من الأيّام بسبب السكر حتّى لو كان تناول المسكر للعلاج، بل لو نوى الصوم قبل طلوع الفجر ثمّ سكر وفي أثناء اليوم أفاق عن سكره ولم يصدر منه ما يبطل الصوم، فالأحوط وجوباً إتمام ذلك اليوم ثمّ القضاء فيما بعد، أمّا إذا قضى اليوم بكامله في حالة السكر، وجب عليه قضاء ذلك اليوم.
«مسألة ١٧٧٩» إذا ترك الصوم عدّة أيّام لعذر ثمّ شكّ في زمان ارتفاع العذر، جاز له البناء على الأقلّ في تحديد ما فاته من الصيام، مثلًا من سافر قبل شهر رمضان ولم يعلم هل رجع من السفر في اليوم الخامس من شهر رمضان أو السادس، بإمكانه قضاء خمسة أيّام، وكذا من لا يعلم متى طرأ عليه العذر، بإمكانه البناء على الأقلّ ويقضيه، مثلًا إذا سافر في أواخر شهر رمضان ورجع بعد شهر رمضان ولا يعلم هل سافر في اليوم الخامس والعشرين أو في السادس والعشرين من شهر رمضان، جاز له البناء على الأقلّ وصيام خمسة أيّام.
«مسألة ١٧٨٠» إذا كان عليه قضاء أيّام عديدة من عدّة شهور، جاز له البدء بقضاء أيّ منها، لكن إذا ضاق وقت الأخير منها كما لو بقي خمسة أيّام حتّى شهر رمضان التالي وكان عليه قضاء خمسة أيّام من آخر شهر رمضان، يجب عليه تقديم قضاء الخمسة أيّام للشهر المذكور.
«مسألة ١٧٨١» إذا كان عليه قضاء عدّة أيّام من شهر رمضان، لا يجب تعيين أيّ يوم منها في نيّة القضاء؛ نعم لو كان بعضها من آخر شهر رمضان والبعض الآخر من الذي قبله، فيجب عندئذٍ تعيين المقضيّ، ولو لم يعيّن عند القضاء أنّها لأيّ رمضان لم تحسب لآخر شهر رمضان وعليه فلو بقي عليه قضاء عدّة أيّام حتّى شهر رمضان للسنة اللاحقة ولم يتمكّن من قضائها، يجب عليه دفع كفّارة تأخير قضاء شهر رمضان.
«مسألة ١٧٨٢» من شرع في قضاء شهر رمضان وكان وقت القضاء موسّعاً، يجوز له الإفطار قبل الزوال.