نهج الرشاد - الموسوي الأردبيلي، السيد عبدالكريم - الصفحة ١٨٠ - مستحبّات السجود ومكروهاته
مستحبّات السجود ومكروهاته
«مسألة ١١١٦» يستحبّ في السجود امور:
الف: الذي يصلّي من قيام إذا رفع رأسه من الركوع وانتصب قائماً، والذي يصلّي من جلوس إذا رفع رأسه من الركوع وجلس كاملًا، يكبّر للهويّ للسجود.
ب: أن يبدأ الرجل بوضع يديه على الأرض عندما يهوي إلى السجود، وتبدأ المرأة بوضع ركبتيها.
ج: وضع الأنف على التربة أو ما يصحّ السجود عليه.
د: أن تكون أصابع اليدين حال السجود متلاصقة، وأن توضع حذاء الاذن بحيث تكون رؤوس الأصابع باتّجاه القبلة.
ه: الدعاء أثناء السجود، وطلب الحاجة من اللَّه تعالى، ويستحبّ قراءة هذا الدعاء:
«يا خير المسؤولين ويا خير المعطين، ارزقني وارزق عيالي من فضلك فإنّك ذو الفضل العظيم».
و: أن يجلس المصلّي بعد السجود على الفخذ الأيسر ويضع ظاهر رجله اليمنى على باطن رجله اليسرى.
ز: التكبير بعد كلّ سجدة إذا جلس واستقرّ بدنه.
ح: قول:
«أستغفر اللَّه ربّي وأتوب إليه»
بعد السجدة الاولى واستقرار البدن.
ط: إطالة السجود ووضع اليدين على الفخذين حال الجلوس.
ي: قول:
«اللَّه أكبر»
حال استقرار البدن قبل الهويّ إلى السجدة الثانية.
ك: الصلاة على النبي وآله صلى الله عليه و آله و سلم في السجود، وإن أتى بها بقصد الذكر المأمور به في السجود فلا إشكال في ذلك.
ل: رفع اليدين عن الأرض بعد الركبتين عند النهوض من السجود.
م: أن يبقي الرجل عضديه منفصلين عن جنبيه، وتضع المرأة مرفقيها وبطنها على الأرض وتجمع أعضاء بدنها بعضها إلى البعض الاخر.