نهج الرشاد - الموسوي الأردبيلي، السيد عبدالكريم - الصفحة ١٨٥ - تعقيب الصلاة
القنوت
«مسألة ١١٤٢» يستحبّ في جميع الصلوات الواجبة والمستحبّة القنوت قبل ركوع الركعة الثانية، ويستحبّ القنوت قبل الركوع في صلاة الوتر مع أنّها ركعة واحدة، وفي صلاة الجمعة لكلّ ركعة قنوت، ولصلاة الآيات خمسة قنوتات ولصلاة عيد الفطر والأضحى خمسة قنوتات في الركعة الاولى وأربعة قنوتات في الركعة الثانية.
«مسألة ١١٤٣» إذا أراد أن يقنت فالأحوط وجوباً أن يرفع يديه، ويستحبّ أن يرفعها إلى ما يقابل وجهه ويجعل باطنهما مقابل السماء، ويضمّ أصابعهما بعضاً إلى بعض ما عدا الإبهامين بقصد الرجاء ويجعل يديه جنباً إلى جنب ويصل بينهما وينظر حال القنوت إلى كفّيه.
«مسألة ١١٤٤» يجزي في القنوت مطلق الذكر وإن كان
«سبحان اللَّه»
مرّة واحدة، والأفضل أن يقول:
«لا اله إلّااللَّه الحليم الكريم لا إله إلّااللَّه العليّ العظيم سبحان اللَّه ربّ السماوات السبع وربّ الأرضين السبع وما فيهنّ وما بينهنّ وربّ العرش العظيم والحمد للَّهرب العالمين».
«مسألة ١١٤٥» يستحبّ الجهر بالقنوت ولكن لا يستحبّ للمأموم أن يجهر به إذا كان إمام الجماعة يسمع صوته.
«مسألة ١١٤٦» لا قضاء للقنوت إذا تركه عمداً، وإذا نسيه وتذكّر قبل الانحناء بمقدار الركوع يستحبّ أن ينتصب ويأتي به، وإذا تذكّره أثناء الركوع يستحبّ له قضاؤه بعد الركوع، وإذا تذكّره أثناء السجدة يستحبّ قضاؤه بعد التسليم.
تعقيب الصلاة
«مسألة ١١٤٧» يستحبّ للمصلّي أن يأتي بعد الصلاة بمقدار من التعقيب يعني أن يشتغل بالذكر والدعاء والقرآن، والأفضل أن يأتي بالتعقيب قبل أن يتحرّك من مكانه وهو على طهارته مستقبل القبلة ولا يلزم أن يكون التعقيب باللغة العربيّة ولكن الأفضل