نهج الرشاد - الموسوي الأردبيلي، السيد عبدالكريم - الصفحة ٢٣٧ - شروط الجماعة
«مسألة ١٤٧٦» إذا شكّ في أنّه هل نوى الانفراد أم لا، يجب أن يبني على عدم نيّة الانفراد.
«مسألة ١٤٧٧» إذا دخل في الجماعة حال كون الإمام راكعاً والتحق بركوع الإمام، فصلاته جماعة صحيحة حتّى لو كان الإمام قد أتمّ الذكر، ولكن إذا انحنى بمقدار الركوع ولم يدرك ركوع الإمام، صارت صلاته فرادى.
«مسألة ١٤٧٨» إذا دخل في الجماعة والإمام راكع وانحنى للركوع وشكّ في أنّه هل أدرك ركوع الإمام أم لا، فصلاته فرادى.
«مسألة ١٤٧٩» إذا دخل في الجماعة والإمام راكع وقبل الانحناء للركوع رفع الإمام رأسه من الركوع، فالأحوط استحباباً أن يبقى واقفاً- إن أمكن- حتّى يقوم الإمام للركعة اللاحقة ويحتسبها الركعة الاولى له، ولكن إذا كان قيام الإمام يطول بمقدار بحيث لا يقال أنّ هذا الشخص يصلّي جماعة، يجب أن ينوي الانفراد.
«مسألة ١٤٨٠» إذا دخل في الجماعة منذ بداية الصلاة أو أثناء الحمد والسورة وقبل أن يركع رفع الإمام رأسه من الركوع، فالأحوط وجوباً أن ينوي الانفراد ويتمّ الصلاة.
«مسألة ١٤٨١» إذا أدرك الجماعة حال اشتغال الإمام بالتشهّد الأخير، فإن أراد أن يدرك ثواب الجماعة يجب أن يجلس بعد النيّة وتكبيرة الإحرام ويأتي بالتشهّد بقصد القربة المطلقة وتبعاً للإمام، ولكنّه لا يسلّم ويصبر حتّى يسلّم الإمام ثمّ ينهض ويقرأ الحمد والسورة بدون نيّة وتكبيرة اخرى ويحتسبها الركعة الاولى من صلاته.
«مسألة ١٤٨٢» يجب على المأموم أن يعيّن الإمام عند النيّة ولكن لا يلزم معرفة اسمه، فمثلًا إن نوى: «أئتمّ بالإمام الحاضر» فصلاته صحيحة.
شروط الجماعة
* الشرط الأوّل: عدم وجود مانع بين الإمام والمأموم.
«مسألة ١٤٨٣» يجب أن لا يفصل بين المأموم والإمام وكذلك بين المأموم والمأموم