نهج الرشاد - الموسوي الأردبيلي، السيد عبدالكريم - الصفحة ١٦٨ - ٤- القراءة
«جيء»، ويجب قراءة الأحرف الثلاثة- الألف والواو والياء- بالمدّ أيضاً إذا كان ما بعدها في الكلمة حرفاً ساكناً بدل الهمزة مثل كلمة «ولا الضالّين» حيث يكون ما بعد الألف ساكناً فتقرأ الألف بالمد.
«مسألة ١٠٣٠» الأفضل في الصلاة ترك الوقف على الحركة وترك الوصل بالسكون، ومعنى الوقف على الحركة أن يلفظ الحركة في آخر الكلمة ويقف عليها ويفصلها عمّا بعدها، كأن يقول: «الرحمن الرحيمِ» بالكسر في آخرها ثمّ يفصل ثمّ يقول:
«مالك يوم الدين»، ومعنى الوصل بالسكون أن يسكن آخر الكلمة ويصلها بالكلمة التي بعدها، كأن يقول: «الرحمن الرحيمْ» بسكون الميم ويقرأ بعدها فوراً «مالك يوم الدين».
«مسألة ١٠٣١» إذا شكّ في كلمة أو آية هل قرأها بصورة صحيحة أم لا، فإن لم يشتغل بأداء ما بعدها يجب عليه أن يعيد قراءتها بصورة صحيحة، وإن اشتغل بما بعدها فإن كان ما بعدها ركناً كما لو شكّ أثناء الركوع في صحّة كلمة من السورة فلا يعتني بشكّه، وإن لم يكن ركناً كما لو شكّ عندما قال: «اللَّه الصمد» في صحّة قراءته ل «قل هو اللَّه أحد»، لا يلزمه الاعتناء بشكّه، ولكن لا إشكال في إعادتها بصورة صحيحة مراعاة للاحتياط، وإذا شكّ عدّة مرّات ساغ له التكرار عدّة مرّات ما لم يصل إلى حد الوسواس، وإلّا فيجب عندها أن لا يعيد، فإن أعاد فالأحوط وجوباً إعادة الصلاة.
«مسألة ١٠٣٢» يستحبّ في الركعة الاولى قبل قراءة الحمد أن يقول: «أعوذ باللَّه من الشيطان الرجيم» وأن يجهر بالبسملة في الركعتين الأوّلتين للظهر والعصر، كما يستحبّ أن يقرأ الحمد والسورة بتأنّي ويقف عند آخر كلّ آية وأن يلتفت لمعنى الآيات عند قراءة الحمد والسورة، وأن يقول: «الحمد للَّهربّ العالمين» بعد إتمام الإمام سورة الحمد إذا كان يصلّيها جماعة وبعد أن يتمّها هو إن كان يصلّيها فرادى، وأن يقول بعد قراءة سورة التوحيد: «كذلك اللَّه ربّي» مرّة أو مرّتين أو ثلاث مرّات أو يقول: «كذلك اللَّه ربّنا» ثلاث مرّات، ويصبر قليلًا بعد قراءة السورة ثمّ يكبّر قبل الركوع أو يقنت.
«مسألة ١٠٣٣» يستحبّ في جميع الصلوات قراءة سورة القدر في الركعة الاولى وسورة التوحيد في الركعة الثانية.