نهج الرشاد - الموسوي الأردبيلي، السيد عبدالكريم - الصفحة ٢١٧ - صلاة المسافر
«مسألة ١٣٣١» التجّار والباعة المتجوّلون، وقادة الجيش والشرطة أو المعلّمون ممّن يكون مكان عملهم غير ثابت، ورجال الدوريات مثل حرّاس الطرق ورجال صيانة الأسلاك الكهربائيّة، ومضيّفوا الطائرة والقطار والسفينة، وكذلك من يعمل في عدّة مدن وهو دائم التنقّل بينها، يجب أن يتمّوا الصلاة ويصوموا، بل كلّ من كان أكثر وقته في حال السفر وعدد أيّام سفره أكثر من عدد أيّام حضره، يجب أن يصلّي تماماً ويصوم في سفره، وكذلك من يسافر مرّة على الأقلّ كلّ ثلاثة أيّام أو مرّتين كلّ ستّة أيّام أو ثلاث مرّات كلّ تسعة أيّام وهكذا، يجب أن يصلّي تماماً في سفره ويصوم، وبناءً على ذلك فالأساتذة وطلبة الجامعات ممّن يبعد محلّ تدريسهم ودراستهم عن وطنهم بمقدار المسافة الشرعيّة إن سافروا لأجل التدريس والدراسة مرّة كلّ ثلاثة أيّام أو مرّتين كلّ ستّة أيّام ونظير ذلك أو قضوا أكثر أيّام الاسبوع في محلّ دراستهم أو تدريسهم، يجب أن يصلّوا تماماً ويصوموا عند السفر للدراسة أو التدريس هناك.
«مسألة ١٣٣٢» صلاة الرعاة- سواء اختاروا مكاناً خاصّاً لرعي أغنامهم أم لا- تامّة.
«مسألة ١٣٣٣» مضيّفوا الطائرة والقطار والسفينة والذين هم على سفر عادة، وكذلك سائر من عمله السفر إذا قطنوا في مكان- بنيّة الإقامة- عشرة أيّام ثمّ سافروا، يجب أن يقصّروا صلاتهم في السفر الأوّل بعد الأيّام العشرة ويتمّون في بقيّة الأسفار، أمّا إذا بقوا عشرة أيّام بدون قصد الإقامة، فإن كان ذاك المكان وطنهم فالحكم كذلك، وإن كان غيره فالأحوط وجوباً الجمع بين القصر والتمام في السفر الأوّل.
«مسألة ١٣٣٤» المراد من السفر الأوّل هو السفر الذي يبدأ بعد البقاء عشرة أيّام في الوطن أو الإقامة عشراً في غيره، وينتهي بالعودة إلى الوطن؛ نعم لو كان السفر الأوّل طويلًا يجب أن يقصّر الصلاة فيه أيضاً.
«مسألة ١٣٣٥» من كان عمله السفر، إذا شكّ أنّه أقام عشرة أيّام في وطنه أو في مكان آخر أم لا، يجب أن يصلّي تماماً.
«مسألة ١٣٣٦» من كان يعمل في وطنه عدّة أيّام من الاسبوع ويعمل عدّة أيّام