ترجمه و شرح مصباح الشريعة - گيلاني، عبدالرزاق - الصفحة ٣١
باب سوّم در بيان رعايت
يعنى: اين بابى است در بيان محافظت نفس از صفات مهلكه و آفات مرديه، چون حفظ شىء مسبوق است به شناختن آن شىء، از اين جهت باب اوّل را كه مشتمل بود بر آفات نفس، مقدّم داشت، و اين را بعد از آن ذكر كرد.
قال الصّادق عليه السّلام: من رعى قلبه عن الغفلة، و نفسه عن الشّهوة، و عقله عن الجهل، فقد دخل في ديوان المنتبهين، ثمّ من رعى علمه عن الهوى، و دينه عن البدعة، و ماله عن الحرام، فهو من جملة الصّالحين، قال النّبىّ صلّى اللَّه عليه و آله: العلم فريضة على كلّ مسلم و مسلمة، و هو علم الانفس، فيجب ان تكون نفس المؤمن على كلّ حال في شكر او عذر، على معنى: ان قبل ففضل و ان ردّ فعدل، و تطالع الحركات في الطّاعات بالتّوفيق، و تطالع السّكون عن المعاصى بالعصمة، و قوام ذلك كلّه بالافتقار إلى اللَّه، و الاضطرار إليه، و الخشوع و الخضوع، و مفتاحها الانابة إلى اللَّه تعالى مع قصر الامل، و عيان الوقوف بين يدى الجبّار، لانّ في ذلك راحة من الحبس، و نجاة من العدوّ، و سلامة النّفس و الاخلاص في الطّاعة، بالتّوفيق، و اصل ذلك ان يردّ العمر إلى يوم