تفسیر کنز الدقائق و بحر الغرائب - قمی مشهدی، محمدرضا - الصفحة ٢٤٢ - تفسیر سوره محمّد
ما علیهم من الحقّ.. عن أبی عبد اللّٰه-علیه السّلام-و أبی الحسن[موسی-علیه السّلام- ] [١].
أَمْ عَلیٰ قُلُوبٍ أَقْفٰالُهٰا
(٢٤):لا یصل إلیها ذکر،و لا ینکشف لها أمر.
و قیل [٢]:«أم»منقطعه،و معنی الهمزه فیها التّقریر.و تنکیر القلوب لأنّ المراد قلوب بعض منهم،أو للإشعار بأنّها لإبهام [٣] أمرها فی القساوه أو لفرط جهالتها و نکرها کأنّها مبهمه منکوره،و إضافه الأقفال إلیها للدّلاله علی أقفال مناسبه لها مختصّه بها لا تجانس الأقفال المعهوده [٤].
و قرئ [٥]:«إقفالها»علی المصدر.
و فی محاسن البرقیّ [٦]:عنه،عن عبد اللّٰه بن یحیی،عن] [٧] هشام بن سالم،عن سلیمان بن خالد قال:قال لی [٨] أبو عبد اللّٰه-علیه السّلام- :یا سلیمان،إنّ لک قلبا و مسامع،و إنّ اللّٰه إذا أراد أن یهدی عبدا فتح مسامع قلبه،و إذا أراد به غیر ذلک ختم مسامع قلبه فلا یصلح أبدا،و هو قول اللّٰه: أَمْ عَلیٰ قُلُوبٍ أَقْفٰالُهٰا .
إِنَّ الَّذِینَ ارْتَدُّوا عَلیٰ أَدْبٰارِهِمْ
:إلی ما کانوا علیه من الکفر.
مِنْ بَعْدِ مٰا تَبَیَّنَ لَهُمُ الْهُدَی
:بالدلائل الواضحه و المعجزات الظّاهره.
اَلشَّیْطٰانُ سَوَّلَ لَهُمْ
:سهّل لهم اقتراف الکبائر.من السّول،و هو الاسترخاء.
و قیل [٩]:حملهم علی الشّهوات.من السّوال،و هو التمنّی [١٠]:و فیه أن«السّول» مهموز قلبت همزته[واوا] [١١] لضمّ ما قبلها،و لا کذلک«التّسویل».و یمکن ردّه بقولهم:
هما یتساولان [١٢].
و قرئ [١٣]:«سول»علی تقدیر مضاف،أی:کید الشّیطان سول لهم.
[١] من المصدر.
[٢] أنوار التنزیل ٣٩٦/٢.
[٣] لیس فی ق.
[٤] المصدر:المعدوده.
[٥] نفس المصدر و الموضع.
[٦] المحاسن٢٠٠/،ح ٣٥.
٧- ٧ و ٨) -لیس فی المصدر.[٨] أنوار التنزیل ٣٩٦/٢.
[٩] المصدر،ش،ق:المتمنّی.
[١٠] من المصدر.
[١١] المصدر:یتسوّلان.
[١٢] نفس المصدر و الموضع.
١٣-