تفسیر کنز الدقائق و بحر الغرائب - قمی مشهدی، محمدرضا - الصفحة ١٤٢ - تفسیر سوره الدّخان
و بدنها؟ قال:نعم،کما یری أحدکم الدّرهم إذا ألقی [١] فی ماء صاف،قدره قدر رمح.
یَدْعُونَ فِیهٰا بِکُلِّ فٰاکِهَهٍ
:یطلبون و یأمرون بإحضار ما یشتهون من الفواکه،لا یتخصّص شیء منها بزمان و لا مکان.
آمِنِینَ
(٥٥):من الضّرر.
لاٰ یَذُوقُونَ فِیهَا الْمَوْتَ إِلاَّ الْمَوْتَهَ الْأُولیٰ
:بل یحیون فیها دائما، و الاستثناء منقطع.أو متصل و الضّمیر للآخره و الموت أوّل أحوالها،أو الجنّه و المؤمن یشارفها بالموت و یشاهدها عنده فکأنّه فیها.أو الاستثناء للمبالغه فی تعمیم النّفی.
و امتناع الموت،فکأنّه قال:لا یذوقون فیها الموت إلاّ إذا أمکن ذوق الموته الأولی فی المستقبل.
وَ وَقٰاهُمْ عَذٰابَ الْجَحِیمِ
(٥٦).
و قرئ [٢]:«و وقاهم»علی المبالغه.
فَضْلاً مِنْ رَبِّکَ
،أی:أعطوا کلّ ذلک عطاء و تفضّلا منه.
و قرئ [٣] بالرّفع،أی:ذلک فضل [٤].
ذٰلِکَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِیمُ
(٥٧):لأنّه خلاص من المکاره،و فوز بالمطالب.
فَإِنَّمٰا یَسَّرْنٰاهُ بِلِسٰانِکَ
:سهّلناه،حیث أنزلناه بلغتک.و هو فذلکه [٥]للسّوره.
لَعَلَّهُمْ یَتَذَکَّرُونَ
(٥٨):لعلّهم یفهمونه فیتذکّرون به.فلمّا لم یتذکّروا فَارْتَقِبْ :فانتظر ما یحلّ بهم.
إِنَّهُمْ مُرْتَقِبُونَ
(٥٩):منتظرون ما یحلّ بک.
و فی تفسیر علیّ بن إبراهیم [٦]:ثمّ وصف ما أعدّه[اللّٰه] [٧] للمتّقین من شیعه أمیر المؤمنین-علیه السّلام-فقال: إِنَّ الْمُتَّقِینَ فِی مَقٰامٍ أَمِینٍ -إلی قوله-: إِلاَّ الْمَوْتَهَ الْأُولیٰ ،
[١] المصدر:کما یری أحدکم الدّراهم إذا ألقیت.
[٢] أنوار التنزیل ٣٧٨/٢.
[٣] نفس المصدر و الموضع.
[٤] المصدر:فضلا.
[٥] الفذلکه:مجمل ما فصّل و خلاصته.
[٦] تفسیر القمّی ٢٩٢/٢.
[٧] من المصدر.