إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٦٥٢ - مستدرك إن قاتل علي عليه السلام أشقى الأولين و الآخرين و أشقى الناس
و منهم العلامة رحمة اللّه بن خليل الرحمن الهندي في «إظهار الحق» (ج ٢ ص ١٥٣ ط دار الجيل- بيروت) قال: و إن أشقى الآخرين من يصبغ هذه من هذه، يعني لحية علي من دم رأسه، يعني يقتله.
و منهم العلامة البيهقي في «السنن الكبرى» (ج ٨ ص ٥٨) قال:
قال الشافعي (ره): قال أبو يوسف عن رجل، عن أبي جعفر انّ الحسن بن علي رضي اللّه عنهما قتل ابن ملجم بعلي رضي اللّه عنه، قال أبو يوسف: و كان لعلي رضي اللّه عنه أولاد صغار، قال بعض أصحابنا: إنّما استبد الحسن بن علي رضي اللّه عنه بقتله قبل بلوغ الصغار من ولد على رضي اللّه عنه لأنّه قتله حدّا لكفره لا قصاصا.
و منهم العلامة عبد اللّه بن نوح الجيانجوري في «الإمام المهاجر» (ص ١٦٤ ط دار الشروق بجدة) قال:
مات كرم اللّه وجهه شهيدا بسيف الخوارج الذين
قال فيهم رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلم: هم شرار أمتي، فقد روى البزار بإسناد حسن أن عائشة رضي اللّه عنها قالت: إن رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم قال في شأن الخوارج: هم شرار أمتي يقتلهم خيار أمتي.
تولّى قتله المجرم الخارجي عبد الرحمن بن ملجم الأثيم، و قتل به بعد موته، كرم اللّه وجهه و رضي عنه.