إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٥٥٧ - إخباره عليه السلام عن الخوارج و عن ذي ثديتهم المخدج و غير ذلك
آخرهم لصاصا جرادين. (عب).
عن جندب الأزدي قال: لما عدلنا إلى الخوارج مع علي بن أبي طالب رضي اللّه عنه قال: يا جندب ترى تلك الرابية؟ قلت: نعم، قال: فإن رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم أخبرني أنهم يقتلون عندها. (كر).
و منهم العلامة حميد بن زنجويه المتوفى سنة ٢٥١ في كتابه «الأموال» (ج ١ ص ٤٢٧ ط مركز الملك فيصل للبحوث و الدراسات الإسلامية) قال:
أنا حميد، أنا مالك بن إسماعيل، أنا جعفر بن زياد الأحمر، قال: أخبرنا سليمان التيمي، أخبرنا لاحق بن حميد أبو مجلز، قال: لما كان يوم النهر قال علي: لا تبسطوا عليهم حتى يبسطوا أو يقتلوا. قال: فقتلوا عبد اللّه بن خباب بن الأرت، فبعث إليهم علي أقيدونا من صاحبنا. قالوا: ممن نقيدك و كلنا قتله. قال: قال علي:
أو كلكم قتله؟ قالوا: نعم. قال: انبسطوا عليهم فو الذي نفسي بيده لا يفر منهم عشرة، و لا يقتل منكم عشرة.
و منهم العلامة كمال الدين عمر بن أحمد بن أبي جرادة المولود سنة ٥٨٨ و المتوفى سنة ٦٦٠ في كتابه «بغية الطلب في تاريخ حلب» (ج ١٠ ص ٤٤٧٤ ط دمشق) قال:
أخبرنا أبو اليمن زيد بن الحسن بن زيد الكندي فيما أذن لنا فيه قال: أخبرنا أبو منصور القزاز، قال: أخبرنا أبو بكر أحمد بن علي بن ثابت الخطيب، قال: أخبرنا الحسن بن أبي بكر، قال: أخبرنا عبد الصمد بن علي الطستيّ، قال: حدثنا جعفر بن محمد بن شاكر، قال: حدثنا شهاب بن عباد، قال: حدثنا جعفر بن سليمان، عن الجعد بن عثمان، عن أبي سليمان المرعشي، قال: لما سار علي إلى أهل النهر، و سرت معه، فلما نزلنا بحضرتهم أخذني غم لقتالهم لا يعلمه إلا اللّه تعالى،