إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٣٥٥ - مستدرك ما ورد في شجاعته عليه السلام يوم أحد
أصابته يوم أحد ستة عشر ضربة كل ضربة تلزمه الأرض فما كان يرفعه إلا جبرئيل.
و منهم الفاضل المعاصر الشيخ محمد مهدي عامر في «القصة الكبيرة في تاريخ السيرة النبوية» (ص ١٧٧ ط وزارة الثقافة المصرية بالقاهرة) قال:
و بايع رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم على الموت وقتئذ ثمانية؛ ثلاثة من المهاجرين و هم علي و الزبير و طلحة، و خمسة من الأنصار و هم أبو دجانة و الحارث ابن الصمة و الحباب و عاصم و سهل بن حنيف، فقاتلوا دونه و لم يقتل منهم أحد يومئذ و انفرد علي بن أبي طالب بفرقة فيها عكرمة بن أبي جهل فدخل وسطهم بالسيف يضرب به و هم مشتملون عليه حتى بلغ آخرهم ثم كرّ فيهم ثانيا حتى رجع من حيث جاء.
و منهم المستشار عبد الحليم الجندي في «الإمام جعفر الصادق» عليه السّلام (ص ٢١ ط المجلس الأعلى للشئون الإسلامية- القاهرة) قال:
في يوم أحد أخطر معارك الإسلام كان علي في الحرس إلى جوار النبي، حين أصيب النبي في المعركة. و كان طبيعيا أن يصاب علي بستة عشر ضربة، كل ضربة تلزمه الأرض. و كما
يقول سعيد بن المسيب سيد التابعين: فما كان يرفعه إلا جبريل عليه السّلام. فلما اشتد الخطب و قتل حامل الراية مصعب بن عمير دفع الرسول الراية لعلي فقتل علي يومذاك واحدا و قيل ثلاثة مشركين.
و منهم الحافظ جلال الدين عبد الرحمن السيوطي في «مسند علي بن أبي طالب» (ج ١ ص ١٦٨ ط حيدرآباد) قال:
عن علي رضي اللّه عنه قال: لما انجلى الناس عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلم