إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٦٨٤ - أولاده الأشراف السادة
أما أولاده السادة- فذكر ١٥ ذكورا و ١٨ إناثا، فقال: و تزوج بناته بنو عقيل و بنو العباس و بنو جعفر- إلخ.
و منهم الشيخ يونس الشيخ إبراهيم السامرائي في «حقائق عن آل البيت و الصحابة» (ص ٧٣ ط المكتبة العصرية، صيدا- بيروت عام ١٤٠٠) قال:
لقد اختلف في عدد أولاد أمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضي اللّه عنه ذكورا و إناثا فمنهم من أكثر و من أقل، ففي كتاب الأنوار لأبي القاسم أن أولاده اثنان و ثلاثون: ستة عشر ذكرا و ست عشرة أنثى، و قال اليعمري تسعة و عشرون، عشرة ذكور، و تسع عشرة أنثى، و في بغية الطالب: أولاده خمسة عشر ذكرا و ثمان عشرة أنثى بالاتفاق، و اختلف في الذكور فالحسن و الحسين أمهما فاطمة بنت رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلم.
أما عيسى و محمد الأكبر فأمهما من سبي بني حنيفة و اسمها خولة بنت جعفر بن قيس الحنفية. و عبد اللّه قتله المختار بن أبي عبيد، و أبو بكر قتل مع الحسين، أمهما ليلى بنت مسعود النهشلي تزوجها عبد اللّه بن جعفر بعد عمه فجمع بين زوجة علي و ابنته، و العباس الأكبر يلقب بالسقاء، و عثمان و جعفر و عبد اللّه قتلوا مع الحسين أمهم أم البنين بنت الحرام الوحيدية ثم الطلابية و محمد الأصغر قتل مع الحسين أمه أم حبيب الصهباء بنت ربيعة التغلبية و عمر الأصغر أمه الثقفية أم سعيد بنت عروة بن مسعود التغلبية و محمد الأوسط أمه أمامة بنت أبي العاص بن الربيع العبشمية و هي التي حملها رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم في صلاة الظهر و أمهما زينب بنت رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلم.
ثم ذكر بناته عليه السّلام إلى أن قال:
و خديجة تزوجها أبو السنابل عبد الرحمن بن عبد اللّه بن عبيد اللّه بن عامر بن كريز