إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٦٦٩ - مستدرك محل دفن جثمانه الشريف
و قد صح عند ابن خلكان أنه مدفون في قصر الإمارة بالكوفة، و قال الحافظ أبو عبد الرحمن الدميري: لا يعرف قبره على الحقيقة، و قيل: إنه لما ذهب الجمل وقع بين الجبلين متوجها من الجانبين و نصبت الجنازة بينهما و ذهب الجمل من تحت و ذلك في النجف الأشرف، چنانچه در اين زمان مزار مؤمنان و محل قضاء حوائج محتاجان است. اللهم يسر لنا زيارة روضته الشريفة.
و قال أيضا:
و في فصل الخطاب في ذكر علي: لم يزل قبره مخفيا إلى زمن الرشيد ثم ظهر بالغري لظاهر الكوفة و يزوره عالم من الناس و صار قبره مأوى لكل هارب.
و منهم العلامة شمس الدين محمد بن يوسف الزرندي المتوفى سنة ٧٥٠ في «بغية المرتاح إلى طلب الأرباح» (ص ٨٩ نسخة إحدى مكاتب لندن) قال:
و اختلفوا في موضع قبره- إلى أن قال: و قيل: بنجف الحيرة.
و منهم العلامة أبو الجود البتروني الحنفي في «الكوكب المضيء» (ق ٦٤ مصورة مكتبة السلطان أحمد الثالث بإسلامبول) قال:
و اختلف في موضع دفنه- إلى أن قال: و قيل: بنجف الجيزة [الحيرة] موضع بطريق الجيزة [الحيرة].
و منهم العلامة علي بن محمد الخزرجي في «تخريج الدلالات السمعية» (ص ٢٦٨ ط القاهرة) قال:
و اختلف في موضع دفنه- إلى أن قال: و قيل: في نجف الحيرة في موضع بطريق الحيرة.