إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٦٧١ - مستدرك محل دفن جثمانه الشريف
«تاريخ الأحمدي» (ص ٢١١ ط بيروت سنة ١٤٠٨) قال:
قال ابن عبد ربه في العقد الفريد: قال هيثم بن عدي: حدثني غير واحد ممن أدركت من المشايخ أن عليا أصار الأمر إلى الحسن.
و ملا محمد حسين لكهنوى فرنگى محلى در كتاب وسيلة النجاة مىنويسد كه:
امام حسن بعد از وفات پدر خود على مرتضى بوصيت آن حضرت بر سرير خلافت نشست.
و في الكامل قال: كان عمر علي عليه السّلام ثلاثا و ستين سنة و دفن عند مسجد الجماعة و قيل غير ذلك، و الأصح أن قبره هو الموضع الذي يزار و يتبرك به.
و في تاريخ أبي الفداء قال: إن قبره هو المشهور بالنجف و هو الذي يزار اليوم.
و منهم العلامة أحمد بن محمد الخافي الحسيني الشافعي في «التبر المذاب» (ص ٤٩ نسخة مكتبتنا العامة بقم) قال:
و عاش من العمر أربع و ستين سنة مدة خلافته خمس سنين توفاه اللّه قتيلا بمسجد الكوفة في متهجده في الصلاة، قاتله عبد الرحمن بن ملجم لعنه اللّه، و ذلك سنة أربعين من الهجرة.
و اختلف في قبره قيل: دفن في قصر الإمارة بالكوفة ليلا و قيل: بجانب حائط الجامع بها و قيل: بنجف الكوفة المعروف بالغري حيث قبره الآن مشهور و هو مشهد جليل و بناء عظيم ترى قبته من مسيرة يوم كامل لعظمها و علوها تزوره الناس من أقطار الأرض- إلى آخر ما قال.