إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٦٢٧ - مستدرك استشهاد أمير المؤمنين عليه السلام بيد أشقى الناس ابن ملجم اللعين
أما الإمام علي (ع) فان الظلمة و الخوارج و الطغاة، خلقوا المشاكل في سبيله منذ يوم تسلم خلافة رسول اللّه إلى أن طعن بيد أحدهم، و هو ظالم آثم طاغ.
روى المؤرخون أن عبد الرحمن بن ملجم الخارجي الحميري، أقام في الكوفة يرقب الموعد لقتل الإمام، ثم إنه أقبل آخر الليل و معه رفيق له يعينه في عمله الجرم، و انهما انتظرا الإمام حتى خرج من بيته لصلاة الفجر، فلما رأياه قادما استقبلاه بسيفيهما فأصابه ابن ملجم- لعنه اللّه- في جبهته حتى بلغ دماغه، و وقع سيف صاحبه في الحائط، و
خرّ الإمام الأمين المأمون صريعا، و هو يقول: لا يفوتنكم الرجل، و أحاط القوم بالفاسقين،
فقتلوا الثاني، و استبقوا ابن ملجم، و حمل الإمام إلى داره فأقام ليلتين و يوما ثم مات كرم اللّه وجهه، قتل ابن ملجم و مثل به و أحرق بالنار عليه لعنة اللّه و لعنة اللاعنين إلى يوم الدين، و كان ذلك ليلة الحادي و العشرين من رمضان سنة ٤٠ ه-.
و قال الفاضل الأمير أحمد حسين بهادر خان الحنفي البريانوي الهندي في كتابه «تاريخ الأحمدي» (ص ٢٠٥ ط بيروت سنة ١٤٠٨):
و در روضة الأحباب از بعض كتب سير منقول است كه: حضرت امير رضي اللّه عنه در وقت خروج خوارج رسولان بأطراف بلدان فرستاده مدد طلبيده بودند چنانچه از يمن ده تن به ملازمت آن حضرت آمدند و عبد الرحمن بن ملجم داخل ايشان بود و هر يك از آن ده نفر تحفه بنظر امير المؤمنين حيدر رسانيدند از همه قبول نموده مگر تحفه ابن ملجم را كه در حيز قبول نيفتاده و آن شمشيرى بغايت قيمتى بود و ابن ملجم از اين جهت مغموم شد و او در خلوتى به مسجد همايون در آمده گفت: يا امير المؤمنين سبب چيست كه از رفقاى من قبول هديه نمودى و شمشير مرا كه در عرب شبيه ندارد نمىستانى؟ حضرت امير فرمود كه اى عبد الرحمن بن ملجم تيغ را چگونه از تو بستانم و حال آنكه مراد تو از من بدين شمشير حاصل خواهد شد، ابن ملجم از شنيدن اين سخن اظهار جزع نموده بر زمين افتاد و گفت: يا امير المؤمنين هيهات هيهات هرگز مبادا كه اين صورت در خيال من بگذرد و اين فكر محال در خاطر من