إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٥٩٩ - و منها حديث جابر بن سمرة
أما حديث علي رضي اللّه عنه.
فخرجه أحمد في مسنده ١/ ١٠٢ بنحوه، و قال الهيثمي في مجمع الزوائد ٩/ ١٣٧ رجاله موثقون.
و الحميدي في مسنده ١/ ٣٠ (ح ٥٣) بلفظه و رجاله رجال الصحيح غير أبي حرب بن أبي الأسود و هو ثقه. تقريب التهذيب ٢/ ٤١٠.
و البزار في مسنده كما في كشف الأستار ٣/ ٢٠٤ (ح ٢٥٧١) بمثله و ٣/ ٢٠٣ (ح ٢٥٦٨) بنحوه.
و منهم العلامة المؤرخ محمد بن مكرم المشتهر بابن منظور المتوفى سنة ٧١١ في «مختصر تاريخ دمشق» لابن عساكر (ج ١٨ ص ٣٣ ط دار الفكر) قال:
و عن أنس بن مالك أن النبي صلّى اللّه عليه و سلّم قال لعلي: إنك لن تموت حتى تؤمر، و تملأ غيظا، و توجد من بعدي صابرا.
و عن عمران بن حصين قال: مرض علي في عهد النبي صلّى اللّه عليه و سلّم فعاده النبي صلّى اللّه عليه و سلّم وعدناه معه، فقال: يا رسول اللّه، ما أرى عليا إلا لما به، فقال: و الذي نفسي بيده لا يموت حتى يملأ غيظا، و يوجد من بعدي صابرا.
و في حديث آخر: فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلم: إن هذا لا يموت حتى يملأ غيظا، و لن يموت إلا مقتولا.
و قال أيضا في ص ٨٤:
و عن أنس بن مالك قال: مرض علي بن أبي طالب فدخل عليه النبي صلّى اللّه عليه و سلّم فتحولت عن مجلسي، فجلس النبي صلّى اللّه عليه و سلّم حيث كنت جالسا، و ذكر كلاما، فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلم: إن هذا لا يموت حتى يملأ غيظا، و لن يموت إلا مقتولا.