إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٦٠١ - و منها حديث جابر بن سمرة
و منهم عدة من الفضلاء في «فهرس أحاديث و آثار المستدرك على الصحيحين» للحاكم النيسابوري (القسم ٢ ص ٣٤٥ ط عالم الكتب- بيروت) قالوا: إنك ستضرب ضربة هاهنا معرفة الصحابة/ علي ٣/ ١١٣ و منهم الأستاذ محمد سعيد زغلول في «فهارس المستدرك» للحاكم (ص ٦٩٢ ط بيروت) قال:
إخبار رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلم بقتل علي ٣/ ١٣٩ و منهم الفاضل المعاصر رياض عبد اللّه عبد الهادي في «فهارس كتاب الموضوعات» لابن الجوزي (ص ٩٢ ط دار البشائر الإسلامية- بيروت) قال: لن يموت هذا الآن .. في فضائل علي ١/ ٤٠٢ و منهم الفاضل المعاصر محمود شلبي في كتابه «حياة الإمام علي عليه السّلام» (ص ٦٧ ط دار الجيل) قال:
عن عمار بن ياسر، قال: كنت أنا و علي بن أبي طالب رفيقين في غزوة العشيرة من بطن ينبع، فلما نزلها رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم أقام بها شهرا فصالح فيها بني مدلج و حلفاءهم من ضمرة فوادعهم، فقال لي علي رضي اللّه عنه: هل لك يا أبا اليقظان أن نأتي هؤلاء نفر من بني مدلج يعملون في عين لهم فننظر كيف يعملون؟ قال: قلت: إن شئت، فجئناهم فنظرنا إلى أعمالهم ساعة ثم غشينا النوم فانطلقت أنا و علي حتى اضطجعنا في ظل صور من النخل و في دقعاء من التراب فنمنا فو اللّه ما أهبنا إلا رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم يحركنا برجله و قد تربنا من تلك الدقعاء التي نمنا فيها فيومئذ قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم لعلي رضي اللّه عنه:
ما لك يا أبا تراب؟ لما يرى عليه من التراب. ثم قال: ألا أحدثكما بأشقى الناس