إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٤٠١ - مستدرك شجاعته عليه السلام في حرب الجمل
مقتلة أعظم منها.
و قال الفاضل المعاصر مأمون غريب المصري القاهري في «خلافة علي بن أبي طالب عليه السلام» (ص ٩٠ ط مكتبة غريب في القاهرة):
فانطلق عدد كبير من أهل الكوفة قدره البعض باثني عشر ألف مقاتل للانضمام لجيش الإمام، و قال بعض المؤرخين أنهم أقل من ذلك، و عند ذي قار التقوا بالإمام فخطبهم قائلا- فذكر الخطبة الشريفة.
و
قال الفاضل المعاصر جميل إبراهيم حبيب البغدادي في «سيرة الزبير بن العوام» (ص ١٣٩ ط الدار العربية للموسوعات):
قال عبد اللّه بن مصعب، قال: أرسل علي بن أبي طالب رحمه اللّه عبد اللّه بن عباس، لما قدم البصرة، فقال: ايت الزبير و لا تأت طلحة، فإن الزبير ألين، و إنك تجد طلحة كالثور عاقصا قرنه، يركب الصعوبة و يقول هي أسهل، فاقرأه السّلام، و قل له: يقول لك ابن خالك، عرفتني بالحجاز و انكرتني بالعراق، فما عدا مما بدا لك. قال: فأتيت الزبير. فقال: مرحبا يا ابن لبابة، أ زائرا جئت أم سفيرا؟ فقلت: كل ذلك، و أبلغته ما قال علي، فقال الزبير: أبلغه و قل له: بيننا و بينك عهد خليفة و دم خليفة و انفراد واحد وام مبرور و مشاورة عشيرة و نشر المصاحف فنحلّ ما أحلت و نحرم ما حرمت.
و قال الفاضل المعاصر عبد الوهاب النجار في «الخلفاء الراشدون» (ص ٣٨٧ ط ١ دار القلم- بيروت): جاء طلحة و الزبير و استأذنا عليا في العمرة، فأذن لهما و هو يعلم أنهما لا يريدان ذلك و أنهما خرجا كراهة لأمره- إلى أن قال: قال ابن قتيبة: إنهما قالا لعلي: هل تدري يا علي علام بايعناك؟ قال: نعم على السمع و الطاعة و على ما بايعتما أبا بكر و عمر و عثمان. فقالا: لا و لكن بايعناك على أنا شريكاك في الأمر، قال علي: لا، و لكنكما شريكان في القول و الاستقامة و العون على العجز و الأود. قال: كان الزبير لا يشك في ولاية العراق و طلحة في اليمن. فلما استبان لهما أن عليا غير موليهما شيئا أظهرا الشكاة، فتكلم الزبير في ملإ من قريش فقال: هذا