إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٢٩٣ - مستدرك من عدله و عفوه و سماحته ما أوصاه في قاتله أطعموه و اسقوه و أحسنوا إساره و لا تمثلوا به
و
منهم العلامة القاضي أبو العباس أحمد بن محمد الجرجاني الثقفي المتوفى سنة ٤٨٢ في «المنتخب من كنايات الأدباء و إرشادات البلغاء» (ص ٩٩ ط مطبعة السعادة بمصر) قال:
و حكى أبو حاتم عن أبي عبيدة قال: أتي علي رضي اللّه عنه بالوليد بن عقبة يوم الجمل أسيرا، فقال لما رآه:
هنيدة قد حللت بدار قوم هم الأعداء و الأكباد سود هم إن يظفروا بي يقتلوني و إن أظفر فليس لهم جلود فقال الوليد: أنشدك اللّه يا أمير المؤمنين في دمي، فخلى عنه.
و منهم الفاضل المعاصر السيد علي فكري ابن الدكتور محمد عبد اللّه يتصل نسبه بالحسين عليه السّلام القاهري المصري المولود سنة ١٢٩٦ و المتوفى ١٣٧٢ بالقاهرة في كتابه «السمير المهذب» (ج ١ ص ٧٥ ط دار الكتب العلمية في بيروت سنة ١٣٩٩) قال:
و روي أن علي بن أبي طالب رضي اللّه عنه و كرم اللّه وجهه، دعا غلاما له فلم يجبه، فدعاه ثانيا و ثالثا فرآه مضطجعا فقال له: أما تسمع يا غلام؟ قال: نعم. قال:
فما حملك على ترك جوابي؟ قال: أمنت عقوبتك فتكاسلت، فقال: اذهب فأنت حرّ لوجه اللّه.
و منهم العلامة شمس الدين أبو البركات محمد الباعوني الشافعي في كتاب «جواهر المطالب في مناقب الإمام أبي الحسنين علي بن أبي طالب» (ق ٤٢ و النسخة مصورة من المكتبة الرضوية بخراسان) قال:
و عن عبد اللّه بن رزين قال: دخلت على علي بن أبي طالب يوم الأضحى فقرب إلينا