فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٣٨٧ - انكارى
مِثْلِنا وَ قَوْمُهُما لَنا عابِدُونَ.
مؤمنون (٢٣) ٤٥-/ ٤٧
٣٥٣. دعوت صالح عليه السلام به ترك شرك موروثى، مورد پرسش انكارى براى قوم ثمود:
قالُوا يا صالِحُ قَدْ كُنْتَ فِينا مَرْجُوًّا قَبْلَ هذا أَ تَنْهانا أَنْ نَعْبُدَ ما يَعْبُدُ آباؤُنا وَ إِنَّنا لَفِي شَكٍّ مِمَّا تَدْعُونا إِلَيْهِ مُرِيبٍ.
هود (١١) ٦٢
٣٥٤. پيروى از بشرى مانند صالح عليه السلام، مورد سؤال انكارى براى مكذبان ثمود:
كَذَّبَتْ ثَمُودُ بِالنُّذُرِ فَقالُوا أَ بَشَراً مِنَّا واحِداً نَتَّبِعُهُ إِنَّا إِذاً لَفِي ضَلالٍ وَ سُعُرٍ.
قمر (٥٤) ٢٣ و ٢٤
٣٥٥. نزول وحى بر صالح عليه السلام در ميان قوم ثمود، سبب سؤال انكارى آنان:
كَذَّبَتْ ثَمُودُ بِالنُّذُرِ أَ أُلْقِيَ الذِّكْرُ عَلَيْهِ مِنْ بَيْنِنا بَلْ هُوَ كَذَّابٌ أَشِرٌ.
قمر (٥٤) ٢٣ و ٢٥
٣٥٦. دعوت هود عليه السلام از عاد، مبنى بر ترك بتها و معبودان خود، جهت پرستش خداى يگانه، مورد پرسش انكارى آنان:
قالُوا أَ جِئْتَنا لِنَعْبُدَ اللَّهَ وَحْدَهُ وَ نَذَرَ ما كانَ يَعْبُدُ آباؤُنا فَأْتِنا بِما تَعِدُنا إِنْ كُنْتَ مِنَ الصَّادِقِينَ.
اعراف (٧) ٧٠
٣٥٧. اندوهگين شدن در هلاكت كافران، پس از اتمام حجّت، مورد پرسش انكارى شعيب عليه السلام:
فَأَخَذَتْهُمُ الرَّجْفَةُ فَأَصْبَحُوا فِي دارِهِمْ جاثِمِينَ فَتَوَلَّى عَنْهُمْ وَ قالَ يا قَوْمِ لَقَدْ أَبْلَغْتُكُمْ رِسالاتِ رَبِّي وَ نَصَحْتُ لَكُمْ فَكَيْفَ آسى عَلى قَوْمٍ كافِرِينَ.
اعراف (٧) ٩١ و ٩٣
٣٥٨. سخن گفتن با عيسى عليه السلام در كودكى و گهواره، مورد پرسش و انكار قوم مريم عليها السلام:
وَ اذْكُرْ فِي الْكِتابِ مَرْيَمَ إِذِ انْتَبَذَتْ مِنْ أَهْلِها مَكاناً شَرْقِيًّا فَأَتَتْ بِهِ قَوْمَها تَحْمِلُهُ قالُوا يا مَرْيَمُ لَقَدْ جِئْتِ شَيْئاً فَرِيًّا فَأَشارَتْ إِلَيْهِ قالُوا كَيْفَ نُكَلِّمُ مَنْ كانَ فِي الْمَهْدِ صَبِيًّا.
مريم (١٩) ١٦ و ٢٧ و ٢٩
٣٥٩. دعوت هود عليه السلام به توحيد، مورد پرسش انكارآميز قومش:
وَ إِلى عادٍ أَخاهُمْ هُوداً قالَ يا قَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ ما لَكُمْ مِنْ إِلهٍ غَيْرُهُ أَ فَلا تَتَّقُونَ قالُوا أَ جِئْتَنا لِنَعْبُدَ اللَّهَ وَحْدَهُ وَ نَذَرَ ما كانَ يَعْبُدُ آباؤُنا فَأْتِنا بِما تَعِدُنا إِنْ كُنْتَ مِنَ الصَّادِقِينَ.
اعراف (٧) ٦٥ و ٧٠
وَ اذْكُرْ أَخا عادٍ إِذْ أَنْذَرَ قَوْمَهُ بِالْأَحْقافِ وَ قَدْ خَلَتِ النُّذُرُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَ مِنْ خَلْفِهِ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا اللَّهَ إِنِّي أَخافُ عَلَيْكُمْ عَذابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ قالُوا أَ جِئْتَنا لِتَأْفِكَنا عَنْ آلِهَتِنا فَأْتِنا بِما تَعِدُنا إِنْ كُنْتَ مِنَ الصَّادِقِينَ.
احقاف (٤٦) ٢١ و ٢٢
٣٦٠. پرسش تكبّرآميز و انكارى قوم عاد، درباره وجود نيرومندتر از خود:
فَأَمَّا عادٌ فَاسْتَكْبَرُوا فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَ قالُوا مَنْ أَشَدُّ مِنَّا قُوَّةً ....
فصّلت (٤١) ١٥
٣٦١. سؤال استبعادى و انكارى كافران از بشر بودن پيامبران و هدايتكنندگان خود:
ذلِكَ بِأَنَّهُ كانَتْ تَأْتِيهِمْ رُسُلُهُمْ بِالْبَيِّناتِ فَقالُوا أَ بَشَرٌ يَهْدُونَنا فَكَفَرُوا ....
تغابن (٦٤) ٦
٣٦٢. سؤال و استمداد كافران دوزخى از خداوند، درباره شفاعت شفيعان يا بازگشت به دنيا، براى تدارك اعمال صالح:
هَلْ يَنْظُرُونَ إِلَّا تَأْوِيلَهُ يَوْمَ يَأْتِي تَأْوِيلُهُ يَقُولُ الَّذِينَ نَسُوهُ مِنْ قَبْلُ قَدْ جاءَتْ رُسُلُ رَبِّنا