فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٣٩٩ - تعجبى
الْقِيامَةِ إِنَّ اللَّهَ لَذُو فَضْلٍ عَلَى النَّاسِ وَ لكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لا يَشْكُرُونَ.
يونس (١٠) ٦٠
٤٥٧. داورى مشركان مبنى بر يكسانى مؤمنان تسليم حق با مجرمان كافر در پاداش، مورد سؤال تعجّببرانگيز و تقريرى خدا:
أَ فَنَجْعَلُ الْمُسْلِمِينَ كَالْمُجْرِمِينَ ما لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ أَمْ لَهُمْ شُرَكاءُ فَلْيَأْتُوا بِشُرَكائِهِمْ إِنْ كانُوا صادِقِينَ.
قلم (٦٨) ٣٥ و ٣٦ و ٤١
٤٥٨. انتساب بعضى امور به خداوند و نسبت بعضى كارها به ديگران، برخاسته از جمود فكرى و بينش سطحى منافقان و مورد پرسش تعجّببرانگيز از سوى خدا:
... وَ إِنْ تُصِبْهُمْ حَسَنَةٌ يَقُولُوا هذِهِ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ وَ إِنْ تُصِبْهُمْ سَيِّئَةٌ يَقُولُوا هذِهِ مِنْ عِنْدِكَ قُلْ كُلٌّ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ فَما لِهؤُلاءِ الْقَوْمِ لا يَكادُونَ يَفْقَهُونَ حَدِيثاً. [١]
نساء (٤) ٧٨
٤٥٩. سؤال تعجّببرانگيز خداوند از برخى مؤمنان، درباره عدم درك توحيد افعالى و منشأ خير و شرّ:
أَيْنَما تَكُونُوا يُدْرِكْكُمُ الْمَوْتُ وَ لَوْ كُنْتُمْ فِي بُرُوجٍ مُشَيَّدَةٍ وَ إِنْ تُصِبْهُمْ حَسَنَةٌ يَقُولُوا هذِهِ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ وَ إِنْ تُصِبْهُمْ سَيِّئَةٌ يَقُولُوا هذِهِ مِنْ عِنْدِكَ قُلْ كُلٌّ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ فَما لِهؤُلاءِ الْقَوْمِ لا يَكادُونَ يَفْقَهُونَ حَدِيثاً.
نساء (٤) ٧٨
٤٦٠. اعراض يهود از داورى پيامبر صلى الله عليه و آله با وجود آگاهى آنان از احكام خدا در تورات، سبب سؤال تعجب آور و نكوهشآميز از جانب خدا:
وَ كَيْفَ يُحَكِّمُونَكَ وَ عِنْدَهُمُ التَّوْراةُ فِيها حُكْمُ اللَّهِ ثُمَّ يَتَوَلَّوْنَ مِنْ بَعْدِ ذلِكَ وَ ما أُولئِكَ بِالْمُؤْمِنِينَ. [٢]
مائده (٥) ٤٣
٤٦١. سؤال تعجّببرانگيز و توبيخى خدا از كفرورزى و ارتداد مؤمنان:
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ تُطِيعُوا فَرِيقاً مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ يَرُدُّوكُمْ بَعْدَ إِيمانِكُمْ كافِرِينَ وَ كَيْفَ تَكْفُرُونَ وَ أَنْتُمْ تُتْلى عَلَيْكُمْ آياتُ اللَّهِ وَ فِيكُمْ رَسُولُهُ ....
آلعمران (٣) ١٠٠ و ١٠١
٤٦٢. كيفر مكذّبان قوم ثمود و انذارهاى الهى درباره آنان، مورد پرسش تعجّببرانگيز از جانب خدا:
كَذَّبَتْ ثَمُودُ بِالنُّذُرِ فَكَيْفَ كانَ عَذابِي وَ نُذُرِ إِنَّا أَرْسَلْنا عَلَيْهِمْ صَيْحَةً واحِدَةً فَكانُوا كَهَشِيمِ الْمُحْتَظِرِ.
قمر (٥٤) ٢٣ و ٣٠ و ٣١
٤٦٣. فرجام و نابودى ثموديان توطئهگر بر ضدّ صالح عليه السلام، مورد پرسش تعجّببرانگيز از سوى خدا و شايسته عبرت براى هر متفكّرى:
وَ لَقَدْ أَرْسَلْنا إِلى ثَمُودَ أَخاهُمْ صالِحاً أَنِ اعْبُدُوا اللَّهَ فَإِذا هُمْ فَرِيقانِ يَخْتَصِمُونَ قالُوا تَقاسَمُوا بِاللَّهِ لَنُبَيِّتَنَّهُ وَ أَهْلَهُ ثُمَّ لَنَقُولَنَّ لِوَلِيِّهِ ما شَهِدْنا مَهْلِكَ أَهْلِهِ وَ إِنَّا لَصادِقُونَ وَ مَكَرُوا مَكْراً وَ مَكَرْنا مَكْراً وَ هُمْ لا يَشْعُرُونَ فَانْظُرْ كَيْفَ كانَ عاقِبَةُ مَكْرِهِمْ أَنَّا دَمَّرْناهُمْ وَ قَوْمَهُمْ أَجْمَعِينَ.
نمل (٢٧) ٤٥ و ٤٩-/ ٥١
٤٦٤. انذار و كيفر تكذيبگران قوم عاد، مورد پرسش تعجّببرانگيز از جانب خدا:
كَذَّبَتْ عادٌ فَكَيْفَ كانَ عَذابِي وَ نُذُرِ إِنَّا
[١] . استفهام در جمله «فمال هؤلاء القوم» تعجّب از جمود فكرى و عدم درك آنان است. (الميزان، ج ٥، ص ٨) و منظور از «هؤلاء القوم» بنا بر يك قول، منافقاناند. (مجمعالبيان، ج ٣-/ ٤، ص ١٢١)
[٢] . استفهام در آيه، براى تعجّب است. (تفسير التحرير و التنوير، ج ٤، جزء ٦، ص ٢٠٦)