فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٣٧٣ - انكارى
٢١٨. سؤال انكارآميز محمّد صلى الله عليه و آله از نصارا، درباره انتساب دين مسيحيّت به ابراهيم عليه السلام و فرزندان پيامبر او:
أَمْ تَقُولُونَ إِنَّ إِبْراهِيمَ وَ إِسْماعِيلَ وَ إِسْحاقَ وَ يَعْقُوبَ وَ الْأَسْباطَ كانُوا هُوداً أَوْ نَصارى قُلْ أَ أَنْتُمْ أَعْلَمُ أَمِ اللَّهُ وَ مَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ كَتَمَ شَهادَةً عِنْدَهُ مِنَ اللَّهِ وَ مَا اللَّهُ بِغافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ.
بقره (٢) ١٤٠
٢١٩. پيامبراكرم صلى الله عليه و آله مأمور پرسش انكارى از يهود، درباره اعتقاد آنان به يهودى بودن ابراهيم عليه السلام و پيامبران از نسل او:
أَمْ تَقُولُونَ إِنَّ إِبْراهِيمَ وَ إِسْماعِيلَ وَ إِسْحاقَ وَ يَعْقُوبَ وَ الْأَسْباطَ كانُوا هُوداً أَوْ نَصارى قُلْ أَ أَنْتُمْ أَعْلَمُ أَمِ اللَّهُ ... [١]
بقره (٢) ١٤٠
٢٢٠. سؤال انكارى حبيب نجّار و صاحب «يس» از قومش، درباره ناتوانى خدايان پندارى آنان از هرگونه سود، زيان و شفاعتى براى پرستشكنندگان خود:
وَ جاءَ مِنْ أَقْصَا الْمَدِينَةِ رَجُلٌ يَسْعى قالَ يا قَوْمِ اتَّبِعُوا الْمُرْسَلِينَ أَ أَتَّخِذُ مِنْ دُونِهِ آلِهَةً إِنْ يُرِدْنِ الرَّحْمنُ بِضُرٍّ لا تُغْنِ عَنِّي شَفاعَتُهُمْ شَيْئاً وَ لا يُنْقِذُونِ. [٢]
يس (٣٦) ٢٠ و ٢٣
٢٢١. پندار كافران، مبنى بر بيهودگى آفرينش و بازنگشتن انسانها بهسوى خدا، مورد سؤال انكارى او:
أَ فَحَسِبْتُمْ أَنَّما خَلَقْناكُمْ عَبَثاً وَ أَنَّكُمْ إِلَيْنا لا تُرْجَعُونَ.
مؤمنون (٢٣) ١١٥
٢٢٢. گزينش بندگان به عنوان ولىّ و معبود، مورد پرسش انكارى خداوند:
أَ فَحَسِبَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنْ يَتَّخِذُوا عِبادِي مِنْ دُونِي أَوْلِياءَ ....
كهف (١٨) ١٠٢
٢٢٣. سؤال انكارى خداوند از مشركان، در مورد يكسان نبودن خداى عالم و ناظر با خدايان پندارى آنان:
أَ فَمَنْ هُوَ قائِمٌ عَلى كُلِّ نَفْسٍ بِما كَسَبَتْ وَ جَعَلُوا لِلَّهِ شُرَكاءَ قُلْ سَمُّوهُمْ أَمْ تُنَبِّئُونَهُ بِما لا يَعْلَمُ فِي الْأَرْضِ أَمْ بِظاهِرٍ مِنَ الْقَوْلِ ....
رعد (١٣) ٣٣
٢٢٤. اجبار كور دلان قوم نوح به توحيد و قبول حق، مورد پرسش انكارى آن حضرت و مؤمنان همراهش:
قالَ يا قَوْمِ أَ رَأَيْتُمْ إِنْ كُنْتُ عَلى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّي وَ آتانِي رَحْمَةً مِنْ عِنْدِهِ فَعُمِّيَتْ عَلَيْكُمْ أَ نُلْزِمُكُمُوها وَ أَنْتُمْ لَها كارِهُونَ.
هود (١١) ٢٨
٢٢٥. وجود يارىدهندهاى غير از خدا، در صورت طرد مؤمنان و عذاب او، مورد سؤال انكارى نوح عليه السلام از قوم خود:
وَ يا قَوْمِ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ مالًا إِنْ أَجرِيَ إِلَّا عَلَى اللَّهِ وَ ما أَنَا بِطارِدِ الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّهُمْ مُلاقُوا رَبِّهِمْ وَ لكِنِّي أَراكُمْ قَوْماً تَجْهَلُونَ وَ يا قَوْمِ مَنْ يَنْصُرُنِي مِنَ اللَّهِ إِنْ طَرَدْتُهُمْ أَ فَلا تَذَكَّرُونَ.
هود (١١) ٢٩ و ٣٠
٢٢٦. تعجّب و استبعاد قوم نوح، درباره برانگيخته شدن مردى از ميان خودشان، براى پند و انذار و دعوت به تقوا، مورد پرسش انكارى آن حضرت:
لَقَدْ أَرْسَلْنا نُوحاً إِلى قَوْمِهِ فَقالَ يا قَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ ما لَكُمْ مِنْ إِلهٍ غَيْرُهُ إِنِّي أَخافُ عَلَيْكُمْ عَذابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ أَ وَ عَجِبْتُمْ أَنْ جاءَكُمْ ذِكْرٌ
[١] . آيه، در احتجاج با يهود و نصارا است. (مجمعالبيان، ج ١-/ ٢، ص ٤١٠)
[٢] . منظور از «رجل» در آيه، حبيب نجّار و صاحب «يس» است. (الكشاف، ج ٤، ص ١٠)