فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٥١٥ - شعيب عليه السلام
وَ الطَّيْرِ فَهُمْ يُوزَعُونَ وَ تَفَقَّدَ الطَّيْرَ فَقالَ ما لِيَ لا أَرَى الْهُدْهُدَ أَمْ كانَ مِنَ الْغائِبِينَ.
نمل (٢٧) ١٧ و ٢٠
١٤٦٢. هدايت ملكه سبأ، مورد سؤال براى سليمان عليه السلام و زمينهچينى حضرت، براى پى بردن به جواب آن:
فَلَمَّا جاءَ سُلَيْمانَ قالَ أَ تُمِدُّونَنِ بِمالٍ فَما آتانِيَ اللَّهُ خَيْرٌ مِمَّا آتاكُمْ بَلْ أَنْتُمْ بِهَدِيَّتِكُمْ تَفْرَحُونَ قالَ نَكِّرُوا لَها عَرْشَها نَنْظُرْ أَ تَهْتَدِي أَمْ تَكُونُ مِنَ الَّذِينَ لا يَهْتَدُونَ.
نمل (٢٧) ٣٦ و ٤١
٣- ٣٨. از بلقيس
١٤٦٣. سؤال تقريرى سليمان عليه السلام از بلقيس، در مورد عرش وى:
قالَ نَكِّرُوا لَها عَرْشَها ... فَلَمَّا جاءَتْ قِيلَ أَ هكَذا عَرْشُكِ قالَتْ كَأَنَّهُ هُوَ ... [١]
نمل (٢٧) ٤١ و ٤٢
٤- ٣٨. از هدهد
١٤٦٤. راستگويى يا دروغگويى هدهد در گزارش خود از دربار قوم سبأ، مورد پرسش و تحقيق سليمان عليه السلام:
وَ تَفَقَّدَ الطَّيْرَ فَقالَ ما لِيَ لا أَرَى الْهُدْهُدَ أَمْ كانَ مِنَ الْغائِبِينَ فَمَكَثَ غَيْرَ بَعِيدٍ فَقالَ أَحَطْتُ بِما لَمْ تُحِطْ بِهِ وَ جِئْتُكَ مِنْ سَبَإٍ بِنَبَإٍ يَقِينٍ إِنِّي وَجَدْتُ امْرَأَةً تَمْلِكُهُمْ وَ أُوتِيَتْ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ وَ لَها عَرْشٌ عَظِيمٌ وَجَدْتُها وَ قَوْمَها يَسْجُدُونَ لِلشَّمْسِ مِنْ دُونِ اللَّهِ وَ زَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطانُ أَعْمالَهُمْ فَصَدَّهُمْ عَنِ السَّبِيلِ فَهُمْ لا يَهْتَدُونَ قالَ سَنَنْظُرُ أَ صَدَقْتَ أَمْ كُنْتَ مِنَ الْكاذِبِينَ.
نمل (٢٧) ٢٠ و ٢٢-/ ٢٤ و ٢٧
٣٩. سموئيل
١٤٦٥. سؤال تقريرى و تحذيرى سموئيل از بنىاسرائيل، براى پرهيز آنان از كوتاهى در جهاد، در صورت وجوب بر آنان:
أَ لَمْ تَرَ إِلَى الْمَلَإِ مِنْ بَنِي إِسْرائِيلَ مِنْ بَعْدِ مُوسى إِذْ قالُوا لِنَبِيٍّ لَهُمُ ابْعَثْ لَنا مَلِكاً نُقاتِلْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ قالَ هَلْ عَسَيْتُمْ إِنْ كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِتالُ أَلَّا تُقاتِلُوا ... [٢]
بقره (٢) ٢٤٦
٤٠. شريك
١٤٦٦. ترك تسبيح خدا از جانب صاحبان باغ سوخته، مورد پرسش نكوهشآميز از سوى شريك عاقلتر آنان:
إِنَّا بَلَوْناهُمْ كَما بَلَوْنا أَصْحابَ الْجَنَّةِ إِذْ أَقْسَمُوا لَيَصْرِمُنَّها مُصْبِحِينَ فَطافَ عَلَيْها طائِفٌ مِنْ رَبِّكَ وَ هُمْ نائِمُونَ فَأَصْبَحَتْ كَالصَّرِيمِ قالَ أَوْسَطُهُمْ أَ لَمْ أَقُلْ لَكُمْ لَوْ لا تُسَبِّحُونَ.
قلم (٦٨) ١٧ و ١٩ و ٢٠ و ٢٨
٤١. شعيب عليه السلام
١٤٦٧. پذيرش آيين شرك، در پى تهديد مستكبران قوم شعيب به اخراج وى و پيروانش، مورد پرسش انكارى آن حضرت:
وَ إِلى مَدْيَنَ أَخاهُمْ شُعَيْباً ... قالَ الْمَلَأُ الَّذِينَ اسْتَكْبَرُوا مِنْ قَوْمِهِ لَنُخْرِجَنَّكَ يا شُعَيْبُ
[١] . بنا بر احتمالى كه مقصود از قائل «قيل»، سليمان عليه السلام باشد. (روحالمعانى، ج ١١، جزء ١٩، ص ٣٠٧؛ الفواتح الالهيّه، ج ٢، ص ٦٥)
(٢) . جمله «هل عسيتم ان كتب» استفهام تقريرى و تحذيرى است و منظور از «نبىّ» در آيه، سموئيل است. (تفسير التحريروالتنوير، ج ٢، جزء ٢، ص ٤٨٥؛ روحالمعانى، ج ١، جزء ٢، ص ٥٥٧)آيت الله هاشمى رفسنجانى و برخى از محققان مركز فرهنگ ومعارف قرآن، فرهنگ قرآن، ٣٣جلد، موسسه بوستان كتاب - قم، چاپ: اول، ١٣٨٤.