فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٣٩٠ - انكارى
٣٧٦. همسان بودن پيروان راه رضايت خدا با مغضوبان درگاه وى، مورد سؤال انكارى خدا:
أَ فَمَنِ اتَّبَعَ رِضْوانَ اللَّهِ كَمَنْ باءَ بِسَخَطٍ مِنَ اللَّهِ وَ مَأْواهُ جَهَنَّمُ وَ بِئْسَ الْمَصِيرُ.
آلعمران (٣) ١٦٢
٣٧٧. يكسان بودن مؤمنانى كه نويد پاداش نيك به آنان داده شده با دنياطلبانى كه در قيامت حسابرسى مىشوند، مورد پرسش انكارى خدا:
أَ فَمَنْ وَعَدْناهُ وَعْداً حَسَناً فَهُوَ لاقِيهِ كَمَنْ مَتَّعْناهُ مَتاعَ الْحَياةِ الدُّنْيا ثُمَّ هُوَ يَوْمَ الْقِيامَةِ مِنَ الْمُحْضَرِينَ.
قصص (٢٨) ٦١
٣٧٨. يكسان بودن خداوند آگاه و ناظر بر اعمال مردم با بتها و شريكان موهوم، مورد سؤال انكارى خدا:
أَ فَمَنْ هُوَ قائِمٌ عَلى كُلِّ نَفْسٍ بِما كَسَبَتْ وَ جَعَلُوا لِلَّهِ شُرَكاءَ قُلْ سَمُّوهُمْ أَمْ تُنَبِّئُونَهُ بِما لا يَعْلَمُ فِي الْأَرْضِ أَمْ بِظاهِرٍ مِنَ الْقَوْلِ بَلْ زُيِّنَ لِلَّذِينَ كَفَرُوا مَكْرُهُمْ وَ صُدُّوا عَنِ السَّبِيلِ وَ مَنْ يُضْلِلِ اللَّهُ فَما لَهُ مِنْ هادٍ.
رعد (١٣) ٣٣
٣٧٩. يكسان بودن اهل علم و معرفت با جاهلان، سؤال انكارى پيامبر صلى الله عليه و آله از انسانها براى تنبه و تذكّر آنان:
أَمَّنْ هُوَ قانِتٌ آناءَ اللَّيْلِ ساجِداً وَ قائِماً يَحْذَرُ الْآخِرَةَ وَ يَرْجُوا رَحْمَةَ رَبِّهِ قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَ الَّذِينَ لا يَعْلَمُونَ إِنَّما يَتَذَكَّرُ أُولُوا الْأَلْبابِ.
زمر (٣٩) ٩
٣٨٠. يكسان بودن شبزندهدارى خائف از آخرت و اميدوار به رحمت خدا با مشركان جاهل، مورد سؤال انكارى او:
وَ إِذا مَسَّ الْإِنْسانَ ضُرٌّ دَعا رَبَّهُ مُنِيباً إِلَيْهِ ثُمَّ إِذا خَوَّلَهُ نِعْمَةً مِنْهُ نَسِيَ ما كانَ يَدْعُوا إِلَيْهِ مِنْ قَبْلُ وَ جَعَلَ لِلَّهِ أَنْداداً لِيُضِلَّ عَنْ سَبِيلِهِ قُلْ تَمَتَّعْ بِكُفْرِكَ قَلِيلًا إِنَّكَ مِنْ أَصْحابِ النَّارِ أَمَّنْ هُوَ قانِتٌ آناءَ اللَّيْلِ ساجِداً وَ قائِماً يَحْذَرُ الْآخِرَةَ وَ يَرْجُوا رَحْمَةَ رَبِّهِ قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَ الَّذِينَ لا يَعْلَمُونَ إِنَّما يَتَذَكَّرُ أُولُوا الْأَلْبابِ.
زمر (٣٩) ٨ و ٩
٣٨١. ايمان كامل به تمام اديان الهى و فسق اكثريّت اهلكتاب، تنها علت خشم و ناخشنودى آنان از مسلمانان و وجود عوامل و انگيزههاى ديگر، مورد سؤال انكارى پيامبر صلى الله عليه و آله:
قُلْ يا أَهْلَ الْكِتابِ هَلْ تَنْقِمُونَ مِنَّا إِلَّا أَنْ آمَنَّا بِاللَّهِ وَ ما أُنْزِلَ إِلَيْنا وَ ما أُنْزِلَ مِنْ قَبْلُ وَ أَنَّ أَكْثَرَكُمْ فاسِقُونَ.
مائده (٥) ٥٩
٣٨٢. توان غير از خدا براى سود يا زيان رساندن به باديهنشينان در برابر اراده الهى، مورد سؤال انكارى پيامبر صلى الله عليه و آله:
سَيَقُولُ لَكَ الْمُخَلَّفُونَ مِنَ الْأَعْرابِ شَغَلَتْنا أَمْوالُنا وَ أَهْلُونا فَاسْتَغْفِرْ لَنا ... قُلْ فَمَنْ يَمْلِكُ لَكُمْ مِنَ اللَّهِ شَيْئاً إِنْ أَرادَ بِكُمْ ضَرًّا أَوْ أَرادَ بِكُمْ نَفْعاً ....
فتح (٤٨) ١١
٣٨٣. سؤال پيامبر صلى الله عليه و آله از متخلّفان جهاد، درباره مالك اصلى امور، منشأ نفع و ضرر انسان و نفى تأثير غير از خدا در سود و زيان آدميان:
سَيَقُولُ لَكَ الْمُخَلَّفُونَ مِنَ الْأَعْرابِ شَغَلَتْنا أَمْوالُنا وَ أَهْلُونا فَاسْتَغْفِرْ لَنا ... قُلْ فَمَنْ يَمْلِكُ لَكُمْ مِنَ اللَّهِ شَيْئاً إِنْ أَرادَ بِكُمْ ضَرًّا أَوْ أَرادَ بِكُمْ نَفْعاً ....
فتح (٤٨) ١١
٣٨٤. فسق اكثريّت اهلكتاب، موجب خشم آنان بر مؤمنان و سبب مأموريّت پيامبر صلى الله عليه و آله براى پرسش انكارآميز از ناخشنودى آنان:
قُلْ يا أَهْلَ الْكِتابِ هَلْ تَنْقِمُونَ مِنَّا إِلَّا أَنْ آمَنَّا