فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٥٧٥ - سيل عرم
سير در تيه
٩. سرزمين تيه و بيابان محلّ سكونت بنىاسرائيل، فاقد سير و سبزيجات:
وَ إِذْ قُلْتُمْ يا مُوسى لَنْ نَصْبِرَ عَلى طَعامٍ واحِدٍ فَادْعُ لَنا رَبَّكَ يُخْرِجْ لَنا مِمَّا تُنْبِتُ الْأَرْضُ مِنْ بَقْلِها وَ قِثَّائِها وَ فُومِها ... اهْبِطُوا مِصْراً ... [١]
بقره (٢) ٦١
١٠. بنىاسرائيل عصر موسى عليه السلام، محروم از سير و سبزيجات خوردنى، در بيابان تيه:
وَ إِذْ قُلْتُمْ يا مُوسى لَنْ نَصْبِرَ عَلى طَعامٍ واحِدٍ فَادْعُ لَنا رَبَّكَ يُخْرِجْ لَنا مِمَّا تُنْبِتُ الْأَرْضُ مِنْ بَقْلِها وَ قِثَّائِها وَ فُومِها ... اهْبِطُوا مِصْراً ....
بقره (٢) ٦١
سير در مصر باستان
١١. وجود سير در مصر باستان، و آشنايى قبلى بنىاسرائيل با آن:
وَ إِذْ قُلْتُمْ يا مُوسى لَنْ نَصْبِرَ عَلى طَعامٍ واحِدٍ فَادْعُ لَنا رَبَّكَ يُخْرِجْ لَنا مِمَّا تُنْبِتُ الْأَرْضُ مِنْ بَقْلِها وَ قِثَّائِها وَ فُومِها ... اهْبِطُوا مِصْراً فَإِنَّ لَكُمْ ما سَأَلْتُمْ ... [٢]
بقره (٢) ٦١
علاقه به سير
١٢. سير، از جمله خوراكيهاى مورد علاقه بنىاسرائيل:
وَ إِذْ قُلْتُمْ يا مُوسى لَنْ نَصْبِرَ عَلى طَعامٍ واحِدٍ فَادْعُ لَنا رَبَّكَ يُخْرِجْ لَنا مِمَّا تُنْبِتُ الْأَرْضُ مِنْ ...
وَ فُومِها ....
بقره (٢) ٦١
سيل
سيل، آب بسيار كه به سبب بارانهاى شديد و پياپى، ذوب برفها يا خرابى سدّ، بر روى زمين جريان يابد. [٣] در اين مدخل از واژه «سيل» و «طوفان» استفاده شده است.
تشبيه به سيل
١. تشبيه حق، به سيلاب جارى شده از باران:
أَنْزَلَ مِنَ السَّماءِ ماءً فَسالَتْ أَوْدِيَةٌ بِقَدَرِها فَاحْتَمَلَ السَّيْلُ زَبَداً ... كَذلِكَ يَضْرِبُ اللَّهُ الْحَقَ ....
رعد (١٣) ١٧
سيل عرم
٢. نابودى باغهاى سرزمين سبأ، بر اثر سيل عرم:
لَقَدْ كانَ لِسَبَإٍ ... فَأَرْسَلْنا عَلَيْهِمْ سَيْلَ الْعَرِمِ ....
سبأ (٣٤) ١٥ و ١٦
٣. جارى شدن سيل عرم، در پى تمرّد قوم سبأ از شكرگزارى به درگاه خداوند:
لَقَدْ كانَ لِسَبَإٍ ... كُلُوا مِنْ رِزْقِ رَبِّكُمْ وَ اشْكُرُوا
[١] . با توجّه به جمله «اهبطوا مصراً» معلوم مىشودبنىاسرائيل در بيابان و صحراى سينا مىزيستهاند. (الكشاف، ج ١، ص ١٤٥)
[٢] . بنا بر اينكه مقصود از «مصراً» همان مصر و شهر فرعون و محل سكونت قبلى بنىاسرائيل باشد. (مجمعالبيان، ج ١-/ ٢، ص ٢٥٦؛ زاد المسير، ج ١، ص ٧١)
[٣] . لغتنامه، ج ٨، ص ١٢٢٤٩، «سيل»