فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٢٨٨ - انذارهاى سليمان عليه السلام
٢١. بهرهمندى سليمان عليه السلام از سپاهيانى همچون جنّ و انس و پرندگان:
وَ حُشِرَ لِسُلَيْمانَ جُنُودُهُ مِنَ الْجِنِّ وَ الْإِنْسِ وَ الطَّيْرِ فَهُمْ يُوزَعُونَ.
نمل (٢٧) ١٧
نيز--) همين مدخل، فضايل سليمان عليه السلام، و مقامات سليمان عليه السلام
امداد به سليمان عليه السلام
٢٢. امداد مالى بلقيس به سليمان عليه السلام، به جهت آزمودن وى:
وَ إِنِّي مُرْسِلَةٌ إِلَيْهِمْ بِهَدِيَّةٍ فَناظِرَةٌ بِمَ يَرْجِعُ الْمُرْسَلُونَ فَلَمَّا جاءَ سُلَيْمانَ قالَ أَ تُمِدُّونَنِ بِمالٍ فَما آتانِيَ اللَّهُ خَيْرٌ مِمَّا آتاكُمْ بَلْ أَنْتُمْ بِهَدِيَّتِكُمْ تَفْرَحُونَ.
نمل (٢٧) ٣٥ و ٣٦
٢٣. پيشنهاد امداد مالى به سليمان عليه السلام، موجب ناخشنودى آن حضرت:
وَ إِنِّي مُرْسِلَةٌ إِلَيْهِمْ بِهَدِيَّةٍ فَناظِرَةٌ بِمَ يَرْجِعُ الْمُرْسَلُونَ فَلَمَّا جاءَ سُلَيْمانَ قالَ أَ تُمِدُّونَنِ بِمالٍ فَما آتانِيَ اللَّهُ خَيْرٌ مِمَّا آتاكُمْ بَلْ أَنْتُمْ بِهَدِيَّتِكُمْ تَفْرَحُونَ.
نمل (٢٧) ٣٥ و ٣٦
٢٤. عطايا و كمكهاى الهى، برتر از امدادهاى مالى بلقيس، در ديدگاه سليمان عليه السلام:
وَ إِنِّي مُرْسِلَةٌ إِلَيْهِمْ بِهَدِيَّةٍ فَناظِرَةٌ بِمَ يَرْجِعُ الْمُرْسَلُونَ فَلَمَّا جاءَ سُلَيْمانَ قالَ أَ تُمِدُّونَنِ بِمالٍ فَما آتانِيَ اللَّهُ خَيْرٌ مِمَّا آتاكُمْ بَلْ أَنْتُمْ بِهَدِيَّتِكُمْ تَفْرَحُونَ.
نمل (٢٧) ٣٥ و ٣٦
٢٥. امداد گروهى از شياطين، در امر بنّايى و غوّاصى به سليمان عليه السلام:
وَ مِنَ الشَّياطِينِ مَنْ يَغُوصُونَ لَهُ وَ يَعْمَلُونَ عَمَلًا دُونَ ذلِكَ وَ كُنَّا لَهُمْ حافِظِينَ.
انبياء (٢١) ٨٢
وَ لَقَدْ فَتَنَّا سُلَيْمانَ ... قالَ رَبِّ اغْفِرْ لِي وَ هَبْ لِي مُلْكاً لا يَنْبَغِي لِأَحَدٍ مِنْ بَعْدِي ...
فَسَخَّرْنا لَهُ الرِّيحَ تَجْرِي بِأَمْرِهِ ... وَ الشَّياطِينَ كُلَّ بَنَّاءٍ وَ غَوَّاصٍ.
ص (٣٨) ٣٤-/ ٣٧
انابه سليمان عليه السلام
٢٦. انابه سليمان عليه السلام به درگاه الهى:
وَ وَهَبْنا لِداوُدَ سُلَيْمانَ ... وَ لَقَدْ فَتَنَّا سُلَيْمانَ وَ أَلْقَيْنا عَلى كُرْسِيِّهِ جَسَداً ثُمَّ أَنابَ.
ص (٣٨) ٣٠ و ٣٤
٢٧. ستايش خداوند از سليمان عليه السلام، به سبب انابه او به درگاه الهى:
وَ وَهَبْنا لِداوُدَ سُلَيْمانَ نِعْمَ الْعَبْدُ إِنَّهُ أَوَّابٌ وَ لَقَدْ فَتَنَّا سُلَيْمانَ وَ أَلْقَيْنا عَلى كُرْسِيِّهِ جَسَداً ثُمَّ أَنابَ.
ص (٣٨) ٣٠ و ٣٤
٢٨. انابه سليمان عليه السلام به درگاه ربوبى، سبب برخوردارى وى از ولايت تكوينى:
وَ لَقَدْ فَتَنَّا سُلَيْمانَ وَ أَلْقَيْنا عَلى كُرْسِيِّهِ جَسَداً ثُمَّ أَنابَ قالَ رَبِّ اغْفِرْ لِي وَ هَبْ لِي مُلْكاً لا يَنْبَغِي لِأَحَدٍ مِنْ بَعْدِي إِنَّكَ أَنْتَ الْوَهَّابُ فَسَخَّرْنا لَهُ الرِّيحَ تَجْرِي بِأَمْرِهِ رُخاءً حَيْثُ أَصابَ وَ الشَّياطِينَ كُلَّ بَنَّاءٍ وَ غَوَّاصٍ وَ آخَرِينَ مُقَرَّنِينَ فِي الْأَصْفادِ.
ص (٣٨) ٣٤-/ ٣٨
انذارهاى سليمان عليه السلام
٢٩. سليمان عليه السلام، از انبياى بشارتدهنده و انذاركننده:
إِنَّا أَوْحَيْنا إِلَيْكَ كَما أَوْحَيْنا إِلى ... وَ سُلَيْمانَ ...
رُسُلًا مُبَشِّرِينَ وَ مُنْذِرِينَ ....
نساء (٤) ١٦٣ و ١٦٥