فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٦٤٤ - اعراضكنندگان از خدا
آثار شرّ
١. امتحان
١. شرور و ناگواريهاى زندگى، وسيلهاى براى امتحان انسانها:
وَ قَطَّعْناهُمْ فِي الْأَرْضِ أُمَماً مِنْهُمُ الصَّالِحُونَ وَ مِنْهُمْ دُونَ ذلِكَ وَ بَلَوْناهُمْ بِالْحَسَناتِ وَ السَّيِّئاتِ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ.
اعراف (٧) ١٦٨
... وَ نَبْلُوكُمْ بِالشَّرِّ ... فِتْنَةً ....
انبياء (٢١) ٣٥
... لِمَ تَسْتَعْجِلُونَ بِالسَّيِّئَةِ قَبْلَ الْحَسَنَةِ ... بَلْ أَنْتُمْ قَوْمٌ تُفْتَنُونَ. [١]
نمل (٢٧) ٤٦ و ٤٧
٢. بىصبرى
٢. بىصبرى انسان، در پى گرفتارى به شرّ و بدى:
إِنَّ الْإِنْسانَ خُلِقَ هَلُوعاً إِذا مَسَّهُ الشَّرُّ جَزُوعاً.
معارج (٧٠) ١٩ و ٢٠
٣. دعا
٣. شرور و گرفتاريها، مايه روى آوردن انسان به خدا با دعا و نيايش:
وَ إِذا أَنْعَمْنا عَلَى الْإِنْسانِ أَعْرَضَ وَ نَأى بِجانِبِهِ وَ إِذا مَسَّهُ الشَّرُّ فَذُو دُعاءٍ عَرِيضٍ.
فصّلت (٤١) ٥١
٤. يأس
٤. نقش شرور، در نااميديهاى انسان:
وَ إِذا أَنْعَمْنا عَلَى الْإِنْسانِ أَعْرَضَ وَ نَأى بِجانِبِهِ وَ إِذا مَسَّهُ الشَّرُّ كانَ يَؤُساً.
اسراء (١٧) ٨٣
وَ إِذا أَذَقْنَا النَّاسَ رَحْمَةً فَرِحُوا بِها وَ إِنْ تُصِبْهُمْ سَيِّئَةٌ بِما قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ إِذا هُمْ يَقْنَطُونَ.
روم (٣٠) ٣٦
لا يَسْأَمُ الْإِنْسانُ مِنْ دُعاءِ الْخَيْرِ وَ إِنْ مَسَّهُ الشَّرُّ فَيَؤُسٌ قَنُوطٌ.
فصّلت (٤١) ٤٩
استعاذه از شرّ
--) استعاذه، استعاذه به خدا و همين مدخل، مصونيّت از شرّ، عوامل مصونيّت از شرّ، استعاذه
اشرار
١. اصحاب سبت
٥. اصحاب سبت، داراى بدترين جايگاه در پيشگاه خداوند:
قُلْ هَلْ أُنَبِّئُكُمْ بِشَرٍّ مِنْ ذلِكَ مَثُوبَةً عِنْدَ اللَّهِ مَنْ ... وَ جَعَلَ مِنْهُمُ الْقِرَدَةَ وَ الْخَنازِيرَ وَ عَبَدَ الطَّاغُوتَ أُولئِكَ شَرٌّ مَكاناً ... [٢]
مائده (٥) ٦٠
٢. اطاعتكنندگان از شيطان
٦. عبادتكنندگان شيطان، در بدترين منزلت و جايگاه:
قُلْ هَلْ أُنَبِّئُكُمْ بِشَرٍّ مِنْ ذلِكَ مَثُوبَةً عِنْدَ اللَّهِ مَنْ لَعَنَهُ اللَّهُ وَ غَضِبَ عَلَيْهِ وَ جَعَلَ مِنْهُمُ الْقِرَدَةَ وَ الْخَنازِيرَ وَ عَبَدَ الطَّاغُوتَ أُولئِكَ شَرٌّ مَكاناً وَ أَضَلُّ عَنْ سَواءِ السَّبِيلِ. [٣]
مائده (٥) ٦٠
٣. اعراضكنندگان از خدا
٧. اعراضكنندگان از فرمان خداوند، در بدترين جايگاه:
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَ رَسُولَهُ وَ لا
[١] . «فتنه» به معناى اختبار است و مراد از «تفتنون» امتحان با سيّئه و حسنه يعنى خير و شرّ است. (مجمعالبيان، ج ٧-/ ٨، ص ٣٥٤؛ تفسير روحالبيان، ج ٦، ص ٤٥٦)
[٢] . مفسّران، شأن نزول آيه مذكور را اصحاب سبت و يهود مىدانند. (مجمعالبيان، ج ٣-/ ٤، ص ٣٣٣؛ الدرالمنثور، ج ٣، جزء ٦، ص ١٠٩)
[٣] . مقصود از «الطّاغوت» شيطان است (مجمعالبيان، ج ٣-/ ٤، ص ٣٣٣) و مراد از عبادت او، اطاعت است